
النساء في أفغانستان
نفى المتحدث باسم حركة طالبان سهيل شاهين، أن تكون حركته قد أصدرت أي قرار بمنع ارتياد النساء، من المعلمات والطالبات، جامعة كابل، وذلك بعد أيام من تغريدة نشرها حساب يحمل اسم المستشار الجديد للحركة في جامعة كابل، محمد أشرف غيرات، قال فيها إنه سيتم منع النساء من الدخول إلى الحرم الجامعي، إلى أجل غير مسمى.
وكُتب في التغريدة التي انتشرت حينها، وكتبت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا عنها: “طالما لم تتوفر بيئة إسلامية حقيقية للجميع، فلن يسمح للنساء بالقدوم إلى الجامعات أو العمل. الإسلام أولا”.
ولكن المتحدث باسم طالبان، سهيل شاهين، لموقع “أكسيوس”، قال إن “الحساب التابع لرئيس الجامعة مزيف”، مشددا على أن “للمرأة الحق في الحصول على التعليم والعمل”.
بدورها، أعلنت جامعة كابل، عبر حسابها في فايسبوك، أنه لا يوجد حساب لرئيسها غيرات على أي من مواقع التواصل الاجتماعي”، داعية إلى تفادي “نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة التي من شأنها إرباك وتضليل الرأي العام والمجتمع الأكاديمي”.
وقبل أكثر من أسبوعين، استبدلت طالبان رئيس جامعة كابل، بمحمد أشرف غيرات، وهو مناصر للحركة يبلغ من العمر 34 عاما، والذي سبق واعتبر أن مدارس البلاد “مراكز للدعارة”.
وأرسلت نقابة المعلمين في أفغانستان رسالة إلى الحكومة، حينها، تطالبها فيها بإلغاء تعيين غيرات، معتبرة أنه “لا يمتلك الخبرة الأكاديمية الكافية”.
وفي 4 سبتمبر الماضي، أصدرت الحركة، عشية إعادة فتح الجامعات والمعاهد الخاصة في أفغانستان، مرسوما أكدت فيه إنه يتعين على الطالبات ارتداء العباءة السوداء والنقاب ومتابعة الفصول في صفوف غير مختلطة، أو فصل جانب الغرفة الذي يضم طالبات بستارة.
وفي 17 سبتمبر قالت وزارة التعليم في حكومة حركة طالبان إن المدارس ستفتح أبوابها أمام البنين، دون إشارة إلى موعد لعودة الفتيات إلى الفصول.
وعادت البنات حتى الصف السادس الابتدائي إلى الفصول في بعض المدارس التي تمكنت من استئناف الدراسة، كما تحضر الطالبات الجامعيات الدراسة. لكن مدارس الفتيات الإعدادية والثانوية بقيت مغلقة.