
الجيش الإيراني
توعد مسؤول عسكري إيراني كبير “المعتدين” بدفع “ثمن غال”، وذلك بعد نشر تقرير عن خطط أميركية “إسرائيلية” لإجراء تدريبات عسكرية محتملة إستعداداً لضربات على مواقع نووية إيرانية.
ونقلت وكالة “نور نيوز” الإخبارية أن المسؤول الذي لم تكشف اسمه قال في حديث لها تعليقا على التقارير حول التدريبات المحتملة: “إتاحة الأجواء لأن يختبر القادة العسكريون الصواريخ الإيرانية مع أهداف حقيقية سيكبد المعتدين ثمنا غاليا”.
وسبق أن قال مسؤول أميركي كبير في حديث لوكالة “رويترز”، الخميس، إن من المتوقع أن يناقش قادة الدفاع الأميركيون و”الإسرائيليون” إجراء تدريبات عسكرية محتملة استعدادا لسيناريو تدمير المنشآت النووية الإيرانية إذا أخفقت الدبلوماسية في إيجاد حل للقضية برنامج إيران النووي.
والسبت حذر قائد القوات الجوية في الجيش الإيراني، العميد أمير يوسف قرباني: “إذا تعرضت البلاد للخطر أو ارتكب أعداؤنا أي خطأ، فإنهم سيواجهون بردا قاسيا وسيتم صفعهم”.
يشار إلى أن صحيفة “جيروزالم بوست”، قالت أن وزير الدفاع الإسرائيلي، أبلغ الأميركيين عن تحديد موعد نهائي للوقت الذي سيحتاج فيه الجيش الإسرائيلي إلى استكمال الاستعدادات لشنّ هجوم على إيران.
وأضاف مصدر دبلوماسي رفيع للصحيفة أمس الجمعة، أن الأميركيين لم يعبروا عن معارضتهم للاستعدادات الإسرائيلية عندما قدمها غانتس. وقال المصدر “لم يكن هناك فيتو”.