
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف نية طهران التمسك بإلتزاماتها وفق الإتفاق النووي الذي عقدته مع المجتمع الدولي، حتى في حال إنسحاب الولايات المتحدة منه.
وفي مقابلة مع مجلة “دير شبيغل” الألمانية قال ظريف : “في حال إنسحاب واشنطن من الإتفاق النووي وبقاء فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين أطرافا فيه، فإننا على الأرجح سنواصل العمل معها(الأطراف الأربعة)”.
وأضاف: “إذا انسحبت الولايات المتحدة وحذت الدول الأخرى حذوها، فإن ذلك سيعني إنهيار الصفقة، ومواصلة إيران ما توقفت عنده قبل الصفقة”، مضيفا أنه كمشارك في المفاوضات مع الدول الكبرى يتمنى ألا يتحقق هذا السيناريو.
وأشار ظريف إلى أن الولايات المتحدة تكتفي حتى الآن بالكلام، داعية البنوك الغربية إلى عدم التعامل مع إيران ، لكن الوضع مرشح للتغير في حال إقدام واشنطن على خطوات عملية. وتابع: “إذا لم ترفع الولايات المتحدة عقوباتها عن إيران ، فإن ذلك سيعني عدم التزامها ببنود الإتفاق”.
وكانت الولايات المتحدة أدرجت سابقا 18 مؤسسة وشخصية إيرانية على قائمتها السوداء التي تم إنشاؤها لمعاقبة طهران على تمسكها ببرنامجها الصاروخي الباليستي. ونددت إيران بعقوبات واشنطن ، معلنة أنها ستفرض عقوبات جوابية تستهدف مؤسسات وشخصيات أمريكية.
وأعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني بعد ذلك أن بلاده يمكن أن تنسحب من الإتفاق النووي في حال إصرار واشنطن على توسيع عقوباتها. كما وافق البرلمان الإيراني على مشروع قانون يقضي بتخصيص 520 مليون دولار لتطوير البرنامج الصاروخي الإيراني، ردا على العقوبات الأميركية.
المصدر ديرشبيغل الالمانية وكالة نوفوستي