الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ظريف يكشف خفايا المفاوضات النووية

تم الإعلان عن الاتفاق النووي الإيراني عام 2015 بعد خلافات حادة استمرت أكثر من عشر سنوات بين إيران والدول الكبرى متمثلة بالدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا المعروفة بمجموعة 5+1.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف عن صدور كتاب له يكشف خفايا المفاوضات النووية بعنوان “السر الدفين”.

وأفاد وزير الخارجية الإيراني على حسابه في “إنستغرام” بأن كتاب “السر الدفين” نُشر في ستة مجلدات، ويتضمن تفاصيل مهمة من كواليس المفاوضات النووية طوال السنوات الماضية، وصولا إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكتب جواد ظريف بهذا الشأن: “مرحبا أصدقاء .. السر الدفين نشره معهد المعلومات.. في أكثر من ثلاثة آلاف صفحة في 6 مجلدات، قدمنا للأمة الإيرانية الشجاعة ​​رواية جاهزة للنشر عن المفاوضات التي أدت إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، إلى جانب بعض النصوص ووثائق التفاوض”.

و خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بشكل غير رسمي باسم “الاتفاق النووي الإيراني”، هي اتفاقية دولية حول البرنامج النووي الإيراني، تم التوصل إليها في يوليو 2015 بين إيران ومجموعة 5+1.

ومنذ بداية أبريل/ نيسان الماضي، تتفاوض إيران مع الولايات المتحدة بصورة غير مباشرة بوساطة الدول الموقعة على اتفاق الملف النووي لعام 2015، ويهدف إلى منع طهران من امتلاك أو تطوير أسلحة نووية.

وبموجب الاتفاق النووي لعام 2015، تلتزم إيران باتخاذ خطوات عملية بإشراف مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتقييد برنامجها النووي، وعدم الحصول على المواد الانشطارية لصناعة الأسلحة النووية، مقابل تخفيف العقوبات الأوروبية والأمريكية، وعقوبات الأمم المتحدة.

ومن بين أهم تلك العقبات، ما يتعلق بمصير أجهزة الطرد المركزي التي رفعت مستوى تخصيب اليورانيوم إلى ما يصل 60 بالمائة بعد تخلي إيران عن التزامها باتفاق 2015 منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.

وتحاول المجموعة الدولية الالتفاف على المناورة الإيرانية بإطالة أمد مفاوضات فيينا الذي تسعى من خلاله إلى رفع كامل للعقوبات قبل إعلانها الامتثال لاتفاق 2015، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة حتى الآن، على اعتبار أن بعض العقوبات لا صلة لها بالملف النووي، مثل العقوبات المفروضة جراء الاتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان ودعم وتمويل الإرهاب، وهو ما تنفيه طهران.