
معركة دونباس(رويترز)
عواملُ عدّة ساهمت في صمود القوات الأوكرانية في حربها ضد الغزو الروسي المستمر منذ 50 يومًا، فبالاضافة الى عزيمة الجنود والدعم الشعبي، ساهمت المساعدات العسكرية والأسلحة التي ترسلها الدول الغربية الى أوكرانيا في استمرار المقاومة حتى اليوم.
لكن، على ما يبدو أنّ عاملًا جديدا قد يصبّ في مصلحة الأوكران في الجبهة الشرقية.
فبينما تستعد القوات الروسية بعد نحو شهرين من إطلاق عمليتها العسكرية على الأراضي الأوكرانية، إلى شن هجوم واسع شرقي البلاد، كشف مسؤول كبير في البنتاغون أن الطقس الماطر في منطقة دونباس قد يصب في صالح الأوكران
واعتبر المسؤول الذي اشترط عدم كشف هويته، بحسب ما نقلت فرانس برس الجمعة، ” أن الأرض الرطبة قد تصعب على الروس وآلياتهم فعل أي شيء بعيدا عن الطرق السريعة المعبدة”، التي تسهل إذا ما سلكوها استهدافهم من قبل القوات الأوكرانية!
كما أكّد أن “الطقس والأمطار ستكون بالتأكيد عاملا مهما في الحرب”.
يُذكر أنه في الوقت الراهن لا تزال القوات الروسية تستعد لهجومها الجديد في الشرق، لكنّ المسؤول اعتبر أنّ “من الصعب جدا تحديد ساعة الصفر على وجه اليقين “.
إلى ذلك، اعتبر أن “ما يحصل اليوم هو ما يسمى تشكيل العمليات”، مضيفا أن الولايات المتحدة تعتقد أن روسيا تريد “تحقيق بعض الأهداف المادية الملموسة في دونباس خلال الأسبوعين المقبلين”.
وقد لعب الطقس دورا هاما في شمال أوكرانيا في بداية العملية العسكرية، فعدم تجمد الأرض بشكل كاف أجبر الدبابات الروسية على التحرك في قوافل طويلة على الطرق المعبدة، ما جعلها عرضة لضربات القوات الأوكرانية.
الأمطار تهطل بغزارة منذ أيام على دونباس، فيما يتوقع أن تستمر على هذا النحو في الأيام المقبلة إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة.
وكانت عدة تقارير غربية وتصريحات مسؤولين ورؤساء أفادت سابقا باحتما أن يركز بوتين هجماته على منطقة دونباس لتحقيق نصر في 9 مايو، ذكرى الانتصار على ألمانيا النازية عام 1945.