
عناصر من الشرطة بالمكسيك
تمكنت عصابة، من اقتحام سجن في وسط المكسيك بسيارات، وتهريب 9 سجناء، في واحدة من أكثر عمليات الهروب من السجن جرأة تشهدها البلاد في السنوات الأخيرة.
وأعلنت السلطات في ولاية هيدالغو، شمال مكسيكو سيتي، أن الهجوم الذي وقع فجر الأربعاء أسفر عن إصابة عنصري شرطة.
وقالت شرطة الولاية إن الجنود والشرطة وقوات الحرس الوطني انتشروا بحثا عن السجناء الهاربين.
ولم تحدد الشرطة هوية العصابة المسلحة المتورطة في العملية.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن سيارة انفجرت أو اشتعلت فيها النيران بالقرب من السجن، كما تكرر ذلك مع سيارتين أخرتين في مكان آخر بمدينة تولا.
ويعتبر مراقبون أن الاضطرابات المتكررة في السجون المكسيكية سببها اكتظاظ السجون ووجود عصابات للجريمة المنظمة. وأسفرت أعمال شغب وقعت في سجن في ولاية موريلوس في تشرين الأول/أكتوبر عن ستة قتلى بينهم زعيم كارتيل لتهريب المخدّرات يتمتع بنفوذ قوي.