
الرئيسان الروسي والبيلاروسي
فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات بحق كيانات روسية وبيلاروسية في إطار العقوبات المفروضة بسبب العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وقالت وزارة التجارة الأمريكية إنها أضافت 120 كيانا في روسيا وبيلاروسيا إلى قائمة العقوبات.
وأوضحت الوزارة أن الكيانات معظمها شركات مرتبطة بالجيش وتم إضافتها إلى قائمة الجهات التي تم فرض قيود على حصولها على إمدادات وسلع من الولايات المتحدة.
من جهة أخرى أكد مسؤول كبير بوزارة الخزانة الأميركية الجمعة، أن “الاقتصاد الروسي محاصر بسبب العقوبات الغربية”، معتبراً أن “الانتعاش القوي الحالي للروبل لا يعني الكثير”.
وقال المسؤول الكبير الذي طلب عدم كشف هويته، إن “روسيا محاصرة وهي في طريقها لتصبح اقتصاداً مغلقاً، وروسيا واحدة من أقل البلدان تجهزا في العالم للعمل كاقتصاد مغلق” لأنها تعتمد بشكل كبير على صادراتها من المواد الخام، بحسب “فرانس برس”.
وأضاف أن “روسيا تعاني تداعيات وخيمة من جراء العقوبات الغربية التي فرضت عليها في أعقاب غزو أوكرانيا”، لافتاً إلى “ارتفاع التضخم الذي سيتفاقم أكثر، والركود العميق الذي سيزداد سوءا”.
وقدّر المسؤول الأميركي خلال اتصال هاتفي مع الصحافيين أن الاقتصاد الروسي قد ينكمش بنسبة 10% هذا العام. كما قلل من تأثير الانتعاش القوي الأخير للروبل الذي استعاد مستواه قبل بدء الغزو عند 86 روبل للدولار على الرغم من العقوبات المالية الصارمة ضد روسيا.
وفي إطار الدعم لأوكرانيا، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية أنها ستقدم 300 مليون دولار إضافية كمساعدات أمنية لأوكرانيا تشمل أنظمة صواريخ موجهة بالليزر وطائرات مسيرة وخدمات تصوير بالأقمار الصناعية التجارية.
والخميس، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، فرض عقوبات جديدة مرتبطة بروسيا على 13 فردا و21 كيانا.
وقالت الوزارة في بيان على موقعها الإلكتروني حينها، إن نطاق العقوبات على روسيا توسع ليشمل قطاعات الفضاء والبحرية والإلكترونيات.
ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الدول الغربية ستحاول إيجاد أسس جديدة لمعاقبة بلاده، وروسيا يجب أن تهدف للاحتفاظ بالوظائف وإيجاد أخرى جديدة.