
مرتزقة فاغنر
قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي الجمعة، إن التكتل الأوروبي سيفرض عقوبات على الشركة الروسية الخاصة للتعاقدات العسكرية “فاغنر” وثلاثة كيانات روسية أخرى و7 أو 8 أشخاص، الاثنين المقبل.
وفي وقت سابق، قال أكثر من 12 شخصاً لهم علاقات بمجموعة “فاغنر” لوكالة “رويترز”، إن الشركة نفذت عمليات قتالية سرية نيابة عن الكرملين في أوكرانيا وليبيا وسوريا، في حين تنفي روسيا ذلك.
ويتوزع مقاتلو شركة “فاغنر” الروسية في نحو 10 دول إفريقية، يعملون ضمن شركات تعدين أو تدريب، حيث ينتشر قرابة ألفي عنصر في سرت والجفرة بليبيا، و450 مقاتلاً في إفريقيا الوسطى، و300 آخرين في موزمبيق.
وفي نوفمبر الماضي قالت فرنسا إن آلاف المرتزقة الروس، لا سيما من مجموعة “فاغنر” الخاصة، لا يزالوا في ليبيا، بينما نفى الكرملين إرسال عسكريين أو مرتزقة.
وتعد “فاجنر” شركة عسكرية خاصة كبيرة، يُزعم أن لها صلة برجل الأعمال الروسي يفجيني بريجوجين، حليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلا أن بريجوجين نفى تلك المزاعم.