الخميس 9 صفر 1448 ﻫ - 23 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

على غرار اللاجئين الأوكران.. الروس أيضًا يبحثون عن مناطق آمنة!

يبدو أن الاوكران ليسوا وحدهم من يلوذ الى الدول المجاورة، بحثا عن أماكن أكثر أمنا من بلادهم القابعة تحت وطأة القصف والنيران. اذ ان الروس أيضا، والذين بدأوا يتلمسون تداعيات الحرب الاقتصادية التي يشنها الغرب على موسكو، يبحثون عن مناطق آمنة.

ووفق معلومات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، دفعت العقوبات القاسية والعزلة المتزايدة والخوف من الحكم القمعي المتزايد للرئيس الروسي فلاديمير بوتين آلاف الروس إلى مغادرة بلادهم،في الآونة الأخيرة.

وأفادت الصحيفة بأن كثيرا من المغادرين هم من المهنيين والروس الميسورين، إلى جانب صحفيين ونشطاء وشخصيات ثقافية.

وفرضت السلطات في روسيا حظرا شبه كامل على المعلومات غير الرسمية. وعلقت العديد من المؤسسات الإخبارية الأجنبية العمل من روسيا.

كذلك، أغلقت السلطات، الأسبوع الماضي، آخر محطات بث كبرى مستقلة من عهد ما بعد الاتحاد السوفيتي، ويهدد قانون جديد بالسجن لمدد مطولة في حالة نشر تقارير تعتبر السلطات أنها تنال من سمعة الجيش.

ويواجه الغزو الروسي انتقادات في مختلف أنحاء العالم وتسبب في فرار أكثر من 1.5 مليون أوكراني إلى الخارج. وتعرضت روسيا لعقوبات واسعة النطاق أدت فجأة إلى عزلها بدرجة لم يسبق أن تعرض لها اقتصاد كبير.

وبينما تتضاءل أعداد الروس مقارنة بالمليوني شخص الذين فروا من أوكرانيا، فقد يكونون هم أوائل موجة من المغادرين بسبب تقلص الحرية السياسية والصعوبات الاقتصادية.

وكان بوتين قال: “لا يوجد سبب حتى الآن لإعلان الأحكام العرفية”.

وقد غادر رجل وزوجته للإقامة مع ابنتهما في ألمانيا، كما سافر آخر عقب دفن والدته، سعيا للاستقرار في إسرائيل، قائلا إنه شعر بالاختناق بسبب الدعاية الحربية.

وقال روسي دخل فنلندا، الاثنين، بعد عبور القطار للحدود الروسية، ان أحد الركاب صرخ بالقرب منه، قائلا: “المجد لأوكرانيا”.

أمّا جوليا زاخاروفا (36 عاما) موظفة في شركة أميركية، الثلاثاء، بعد دقائق من عبور الحدود الفنلندية مع روسيا، فقالت إن والدها نصحها بالرحيل خوفا من أن تواجهها عقبات في روسيا.

وقد قررت جوليا وزوجها اليوناني، الرئيس التنفيذي لشركة ناشئة في مجال التكنولوجيا، الانتقال إلى اليونان.

وجمعت امرأة، كان قُبض عليها في مسيرة مناهضة للحرب، أغراضها بسرعة، وتوجهت إلى أرمينيا مع ابنها الصغير.

وكانت منظمة أو.في.دي-إنفو، المعنية بمراقبة الاحتجاجات، قالت إن الشرطة الروسية اعتقلت ما لا يقل عن مئة شخص في احتجاجات مناهضة لغزو أوكرانيا، الثلاثاء الماضي، وأضافت أن الاعتقالات ما زالت مستمرة.

    المصدر :
  • الحرة