الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

عمليات الإجلاء في كابل على "المحك"

يصّر الرئيس بايدن على موعد الانسحاب من أفغانستان بنهاية الشهر الجاري، في الوقت الذي تمنع فيه حركة طالبان، التي سيطرت على الدولة مؤخرًا، الأفغان من الوصول إلى مطار كابل، وفق ما قالته صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية.

وفي تقرير نشرته الصحيفة، اليوم الأربعاء: ”أشار بايدن إلى وتيرة الانسحاب من أفغانستان بحلول 31 اب/أغسطس الجاري، وحذر من المخاطر الأمنية المتصاعدة والوضع الهش على الأرض، بينما قالت طالبان إنها ستمنع المواطنين الأفغان من الوصول إلى مطار كابل للحاق بطائرات الإجلاء“.

ومضت تقول: ”حذر بايدن أيضًا من مخاطر حدوث هجمات من جانب تنظيم داعش خارج مطار كابل، وقال إن الوضع خارج المطار هش للغاية“.

وتابعت: ”كثفت الولايات المتحدة وحلفاؤها في حلف شمال الاطلسي (الناتو)، جهودهم لإجلاء مواطنيهم، الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى المطار. بعث مسؤولون أمريكيون رسائل إلى المواطنين العالقين في العاصمة الأفغانية، وطلبوا منهم إرسال إحداثيات ”جي بي إس“ الخاصة بهم، وانتظار وصول فرق الإنقاذ، وفقًا للمصادر المطلعة على تلك الجهود“.

وأردفت قائلة: ”في الوقت الذي أصبح فيه مطار كابل موقعًا صعبًا للعمليات، فإن بعض الأمريكيين اضطروا إلى اللجوء إلى باكستان المجاورة، بحسب مسؤولين أمريكيين. ولكن زيادة نقاط التفتيش من جانب طالبان على طول الطريق المؤدي إلى باكستان أدت إلى جعل رحلة الأمريكيين أكثر خطورة“.

واستطردت بقولها: ”ليس واضحًا حتى الآن كيف سيؤثر قرار طالبان بمنع الأفغان من مغادرة البلاد على جهود الولايات المتحدة لإجلاء مترجمين وآخرين ممن ساعدوا الأمريكيين على مدى العقدين الماضيين“.

ونقلت عن السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، جين بساكي، إن البيت الأبيض يتواصل مع الأفغان الذين حصلوا على تأشيرات الهجرة الخاصة لإعطائهم تعليمات حول موعد وكيفية الوصول إلى المطار. وقالت إن الولايات المتحدة تتوقع من طالبان السماح لهؤلاء الأفراد بدخول المطار.

وأشارت إلى أن الشائعات التي تفيد بأن أي شخص يمكنه الدخول إلى المطار، الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة، سيتم نقله جوًا إلى الخارج، جذبت آلاف الأفغان، دون أي حجز لرحلات طيران أو ترتيبات أخرى، ما يجعل الوصول لمن لديهم تصاريح السفر هذه صعبًا للغاية في ظل التكدس الشديد على أبواب المطار، حيث لقي البعض مصرعهم في تدافع وإطلاق نار على أطراف المطار خلال الأيام القليلة الماضية.