
بوتين ووزير الدفاع الروسي
بعد أن أكدت العديد من تقارير عن ارتكاب القوات الروسية مذبحة في منطقة ”بوتشا“ قرب كييف، تساءلت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية في تغطيتها يوم السبت، عن إمكانية محاسبة المسؤولين الروس المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب في أوكرانيا.
وقالت الصحيفة نقلا عن جماعات حقوق إنسان، إن ”بوتشا التي لا تبعد كثيرا عن العاصمة الأوكرانية كييف، تمثل مجرد نافذة صغيرة لما يُعتقد أنها عمليات قتل غير قانونية، واغتصاب وجرائم أخرى، في مناطق واسعة من شرق وجنوب أوكرانيا دخلتها القوات الروسية“.
وذكر رئيس وحدة المحاسبة العالمية والعدالة الدولية في لجنة الفقهاء الدوليين، كينغسلي أبوت، في تصريحات نقلتها الصحيفة أن ”هذه بعض أسوا الفظائع التي شهدتها أوروبا منذ حروب البلقان في التسعينيات. الأمر البارز في هذا الصدد هو كيفية تفعيل إطار العدالة الدولية، واختباره أيضا“.
”إلا أن خبراء العدالة الدولية يقولون إن أي حساب قانوني للقادة الروس المشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، ومن بينهم بوتين، سيكون محاطاً بالمخاطر، كون روسيا وأوكرانيا ليستا عضوين في المحكمة الجنائية الدولية“، وفق ”فاينانشال تايمز“.
وأشارت إلى أن ”المحكمة ليس لها الولاية القضائية لمحاكمة مرتكبي جريمة العدوان، التي حددها خبراء بشنّ حرب غير مشروعة، وهي التهمة التي أدين بها كبار القادة النازيين في نورنبيرغ، التي ينظر إليها على أنها علامة فارقة في تاريخ العدالة الدولية“.
دعت أوكرانيا حلفاءها اليوم السبت إلى دعمها عسكريا في مواجهة الهجوم الروسي، في وقت تفيد فيه تقارير ميدانية بأن الجيش الروسي يخطط للتقدم نحو خاركيف شمالا.