
Syrian rebel fighters stand guard as buses bringing a new batch of evacuees from Waer, the last opposition-held district of Syria's third city Homs, arrive in the city of al-Bab in the northern Aleppo province at sunset on April 18, 2017. Hundreds of Syrian civilians who have been under crippling siege left their as evacuations resumed in other areas as well after a weekend bombing killed dozens of others fleeing, nearly 70 of them children, in Aleppo. / AFP PHOTO / Zein Al RIFAI
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو #غوتيريس في تقرير رفعه إلى #مجلس_الأمن، من أن #التهجير_القسري للسكان في #سوريا قد يرقى إلى #جريمة_حرب.
وأوضح غوتيريس أن #تهجير السكان في حالة #الحرب لا يجوز سوى بهدف حمايتهم، وأن أي عملية تهجير مخالفة للقانون الدولي ترقى لتكون جريمة حرب.
وشدد غوتيريس على أن عمليات الترحيل يجب أن تكون آمنة وطوعية ونحو منطقة يختارها المدنيون، وأنه يجب أن يُسمح لهم بالعودة إلى ديارهم بمجرد ما تصبح الظروف مناسبة لذلك.
كما أعرب غوتيريس عن قلقه للخسائر في صفوف المدنيين، بسبب الغارات التي تدمّر المخابز والمستشفيات والمدارس ودور العبادة ومحطات المياه.
وفي سياق متصل، استؤنفت عمليات إجلاء سكان #حي_الوعر المحاصر في #حمص باتجاه مدينة #جرابلس بريف #حلب في إطار الاتفاق بين المعارضة و #النظام_السوري.
وقالت مصادر #المعارضة_السورية إن عدد الخارجين في هذه الدفعة الجديدة يتجاوز 2000 شخص. وأفاد ناشطون أن الدفعة الجديدة سيتم نقلها في 50 حافلة وسبع شاحنات تتضمن 25 عائلة من الأيتام وأبناء المعتقلين، و40 حالة من الأمراض المزمنة، إضافة إلى 100 رضيع.
المصدر العربية