الجمعة 24 صفر 1448 ﻫ - 7 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فتى يقتل 7 أشخاص بالرصاص في منزل ومدرسة في تايلاند وينتحر

قالت الشرطة التايلاندية إن فتى قتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص ثم أطلق النار على نفسه اليوم الجمعة في مدرسة على مشارف بانكوك، بعد أن قتل جديه بالرصاص، في أسوأ واقعة قتل جماعي في البلاد منذ عام 2022.

واندفع الطلاب خارج مدرسة ديبسيرين نونتابوري الواقعة في الضواحي الشمالية الغربية للعاصمة، بينما كان الجرحى ينقلون إلى سيارات الإسعاف والمعلمون يعانقون بعضهم بعضا ويبكون. وفي صور نشرها موظفو الطوارئ، يظهر شخص على نقالة خارج سيارة إسعاف في حين يتلقى آخر الرعاية من أحد المسعفين.

وقالت الشرطة إن مطلق النار، وهو فتى يبلغ من العمر 14 عاما، أطلق ما لا يقل عن 26 رصاصة، وعثر بحوزته على 34 طلقة إضافية. وأضافت الشرطة أن السلاح كان ملكا لجده.

وقال طالب يبلغ من العمر 18 عاما لرويترز إنه اعتقد في البداية أن أحدا يطلق ألعابا نارية أو أن شخصا يقرع شيئا ما.

وأضاف “لم أعتقد في البداية أنه كان إطلاق نار. كانت هناك طلقات نارية عديدة… ثم ساد الصمت. ثم بدأت الطلقات تدوي من جديد”.

وقال اللفتنانت جنرال ترايرونج فوفان المتحدث باسم الشرطة الوطنية لرويترز إن مطلق النار المشتبه به كان من بين الخمسة الذين قتلوا في المدرسة. وذكرت الشرطة أن 23 شخصا أصيبوا.

وقال وزير التعليم براسيرت جانتاراروانجتونج لرويترز إن من بين القتلى مدرسون وطلاب. وحددت الشرطة هوية الجاني بأنه طالب.

وهذه هي واقعة إطلاق النار الثانية في مدرسة في تايلاند هذا العام، بعد مقتل مدرسة وإصابة طالب في جنوب البلاد في فبراير شباط.

ووصف مسعف وصوله إلى المكان بينما كان إطلاق النار لا يزال مستمرا، وكيف عالج فريقه طلابا أصيبوا بجروح في الظهر والصدر والذراعين. وعثروا على مدرس ملقى ميتا في أحد الطوابق العليا بالمدرسة، وفي غرفة أخرى عثروا على معلمة مصابة بجروح في صدرها وذراعها.

وقال إنه تم استدعاؤه لعلاج مطلق النار بعد سماعه الطلقة الأخيرة.

وأضاف “هرعنا إلى الأعلى ووجدنا أن الجاني أطلق النار على نفسه في الجانب الأيمن من الرأس وسقط… فحصنا نبضه، وكان لا يزال ينبض، لذا بدأنا في إجراء الانعاش القلبي الرئوي”.

وأضاف أن المشتبه به نقل بعد ذلك إلى المستشفى.

ووفقا للسلطات المحلية، بلغ عدد الطلاب المسجلين في المدرسة في العام الدراسي 2025 حوالي 3100 طالب و147 معلما.

وقال رئيس الوزراء أنوتين تشارنفيراكول للصحفيين “إنه أمر مروع. أشعر بالحزن على من لقوا حتفهم، وأشعر بالحزن لوقوع شيء كهذا في بلدنا”.

ولا يعد امتلاك الأسلحة النارية والعنف المسلح أمرا نادرا في تايلاند، التي شهدت سلسلة من وقائع إطلاق النار المميتة خلال السنوات الست الماضية، مع سقوط أطفال بين القتلى.

    المصدر :
  • رويترز