
علم فرنسا
منذ بداية الاجتياح الروسي لأوكرانيا، أكّد حلف الأطلسي مرارًا حرصه على عدم تدّخل أعضائه مباشرة في القتال ضدّ القوات الروسية، غير أنّه دعم الجيش الأوكراني من خلال إمداد قواته بالأسلحة والأعتدة العسكرية.
في هذا الاطار، أكّدت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، أنّ الناتو لا يسهم في تصعيد الصراع مع روسيا ولا يشارك في الأعمال العدائية في أوكرانيا.
وفي بيان عبر حسابها في موقع “تويتر” قالت الخارجية الفرنسية، ردا على سؤال حول ما إذا كان طلب فنلندا والسويد للانضمام لحلف الناتو ينذر بتصعيد: “حلف الناتو تحالف دفاعي لا يسهم في تصعيد النزاع مع روسيا”.
وأشارت إلى أنه منذ بداية الصراع في أوكرانيا، اتّخذ الحلف تدابير لحماية أراضي البلدان الأعضاء فيه في ما يتعلق بالتدهور الحاد للوضع في أوكرانيا، مشدّدةً على أنّ “الناتو لا يشارك في العمليات العسكرية التي تقوم بها روسيا ضد أوكرانيا”.
في وقت سابق، قالت الممثلة الرسمية لوزارة الخارجية الفرنسية، آن كلير ليجيندر، إنه لا فرنسا ولا الاتحاد الأوروبي ولا الناتو يريدون حربًا مع روسيا.
وعرقلت تركيا، أمس الأربعاء، بدء عملية النظر في طلب السويد وفنلندا، للانضمام إلى الناتو.
ونشر “رجب طيب أردوغان” مقطعًا مصوّرًا على حسابه على تويتر اليوم الخميس، قال فيه إنّ تركيا أبلغت الحلفاء أنها سترفض منح السويد وفنلندا عضوية حلف شمال الأطلسي.
في المقابل، حذّرت روسيا، في أكثر من مناسبة، من أن إقدام فنلندا والسويد على الانضمام لحلف الناتو، سيتطلب اتخاذ إجراءات من جانبها، لحماية أمنها من التهديدات، التي يشكلها الحلف لها.
واعتبرت روسيا أن خطوة انضمام الدولتين الأوروبيتين إلى الناتو، غير مبررة، لأنه لا توجد أي مشاكل من جانبها مع هاتين الدولتين.
واتهمت روسيا الحلف العسكري الغربي بعدم الوفاء بوعوده الشفهية بعدم التوسع شرقا، التي قدمها في أوائل التسعينيات، بالإضافة إلى مخالفة ميثاق الأمن الأوروبي، الذي تم تبنيه ضمن “منظمة الأمن والتعاون في أوروبا”.