الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

فضيحة "حزب الله" الجديدة: المساعدات الغذائية المخصصة للبنانيين تباع على الارصفة في سوريا

فضيحة بكل ما للكلمة من معنى، كشفتها صور التقطت في سوريا اظهرت كيف ان مساعدات الأمم المتحدة الغذائية تباع على الارصفة، ما يعني ان شبان طرابلس كانوا على حق عندما اعترضوا تهريبها كونهم على يقين انها مخصصة للبنانيين، وان “حزب الله” وضع يده عليها وهربها الى نظام الأسد الذي بدوره يبيعها لتجار الحرب لدعم الميليشيات الأسدية والإيرانية في سوريا.

 

في الوقت الذي لا يجد فيه اللبنانيون المال لشراء المواد الغذائية لاسيما بعد ارتفاع سعرها بشكل جنوني، يضع “حزب الله” كعادته مصلحة نظام الاسد فوق كل اعتبار، يهرّب الدولارات اليه، ما تسبب بأزمة شحه من اسواق ومصارف لبنان وارتفاع سعره مقابل الليرة، يهرّب المازوت والمواد الغذائية، وفوق هذا المساعدات المخصصة للبنانيين.

 

لم يخجل حسن نصرالله في خطابه الاخير من القول أن “أميركا لا تفتش في لبنان إلا على مصالح إسرائيل وأمن إسرائيل والحدود البرية والبحرية للكيان ومستقبله”، و “الأميركيون لا يبحثون عن سيادة ومصلحة لبنان ولا يعملون محبة بالشعب اللبناني وهم يبحثون فقط عن المصالح الإسرائيلية”، وكأن نصر الله يعمل لمصلحة لبنان واللبنانيين وليس ايران وسوريا، وكأنه لم يحوّل معابر الوطن الى طرق لتهريب كل ما يدعم النظام السوري.

المضحك ما قاله نصر الله: ” للمراهنون على جوعنا نقول لهم لن نجوع ولن نسمح أن يجوع لبنان” وكأن اللبنانيين ومن ضمنهم ابناء بيئته لم يجوعوا بعد، ولم يرفعوا الصوت قبل ايام في قلب الضاحية الجنوبية، تحت جسر المشرفية وحارك حريك، وما الطوابير على ابواب الصيارفة في الضاحية الجنوبية وغيرها من المناطق التابعة للحزب الا خير دليل على ذلك، حيث ينتظر مناصرو الحزب ساعات لشراء مئتي دولار قبل بيعها في السوق السوداء لربح 200 الف ليرة، في وقت يمعن فيه نصر الله بتهريب كل ما يخدم النظام السوري والمخصص الى الشعب اللبناني.