
مركب يقل مهاجرين
بسبب الحروب والمآسي المتتالية، شهدت منطقة المتوسط في الأعوام الأخيرة حوادث غرق لعدد كبير من الزوارق والمراكب التي تقل الفارين من الضائقات المعيشية التي تعصف بغالبية الدول العربية، لعلّ آخر فصولها غرق زورق طرابلس شمال لبنان ما أدى الى مقتل وفقدان العشرات.
في هذا الإطار، أظهر تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن أكثر من 3000 لاجئ ومهاجر وطالب لجوء لقوا حتفهم أو فُقدوا العام الماضي أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلسي.
وقالت “شابيا مانتو” من المفوضية في إفادة صحفية في جنيف إن الأرقام في 2021 تمثل ما يقرب من ضعف عدد الأرواح التي فقدت في العام السابق.
وأضافت “نشهد زيادات تتصاعد… إنه أمر مثير للقلق”.
وكان مسؤول أمني قال لرويترز الأسبوع الماضي إن 12 مهاجرا أفريقيا على الأقل لقوا حتفهم، وما زال 10 آخرون في عداد المفقودين بعد غرق أربعة زوارق تقل مهاجرين قبالة سواحل تونس أثناء محاولة عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا.
وأشار المقدم “علي العياري” المتحدث باسم إقليم الحرس البحري بالوسط الى أن قوات خفر السواحل بصفاقس تمكنت من إنقاذ 98 كانوا على متن هذه الزوارق.
وأصبحت سواحل صفاقس نقطة انطلاق رئيسية للأشخاص الفارين من الصراع والفقر في أفريقيا والشرق الأوسط بحثًا عن حياة أفضل في أوروبا.
الى ذلك، كشفت وزارة الداخلية التونسية ،في وقت سابق، أنها أوقفت أكثر من 20 ألف مهاجر قبالة ساحلها العام الماضي كانوا يحاولون الوصول لاوروبا في مراكب.
ووصل ما لا يقل عن 15 ألفا إلى ساحل إيطاليا في عام 2021