الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في بوتشا.. مسؤولان أوروبيان يزوران المقبرة الجماعية ورسالة الى زيلينسكي

زارت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، ومفوض العلاقات الخارجية الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الجمعة بلدة بوتشا شمال شرقي كييف التي أصبحت رمزاً لفظاعات الحرب في أوكرانيا.

وزارت فون دير لاين وبوريل موقعاً في بوتشا يحتوي على جثث مدنيين تم العثور عليهم قتلى بعد انسحاب القوات الروسية من البلدة.

وكانت فون دير لاين قد أعلنت الجمعة أنها ستزور كييف، للتعبير عن دعمها لهذا البلد بوجه العملية العسكرية الروسية.

طمأنة زيلينسكي

وقالت إن زيارتها ترمي لتقديم الدعم للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وطمأنته فيما يتعلق بمسعاه لحصول بلاده على عضوية الاتحاد الأوروبي.

وسافرت فون دير لاين وبوريل إلى كييف بالقطار من بروكسل، وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية للصحافيين إن أهم رسالة ستنقلها إلى زيلينسكي هي أنه سيكون أمام أوكرانيا “طريق إلى الاتحاد الأوروبي”.

وأضافت: “في العادة تمر سنوات قبل أن يقبل المجلس الأوروبي طلب عضوية، لكن أوكرانيا قدمت هذا الطلب قبل أسبوع أو اثنين، وأسعى إلى أن نمضي قدماً بأسرع ما يمكن.. هدفنا هو تقديم طلب أوكرانيا إلى المجلس هذا الصيف”.

وبعد ستة أسابع من بدء الحرب في أوكرانيا تعهدت فون دير لاين بدعم كييف “لتخرج من الحرب دولة ديمقراطية”، وهو ما قالت إن الاتحاد الأوروبي سيساعد في تحقيقه إلى جانب الدول المانحة الأخرى.

500 مليون يورو أخرى لكييف

من جانبه، قال بوريل للصحافيين إن الزيارة دليل على أن “أوكرانيا تسيطر على أراضيها” وأن حكومتها تملك زمام الموقف.

واعتبر أن “أوكرانيا ليست دولة تحت الغزو أو الهيمنة. لا تزال هناك حكومة تستقبل الناس من الخارج، ويمكنك السفر إلى كييف”، مشيرا الى أنه يأمل أن يقدم الاتحاد الأوروبي 500 مليون يورو أخرى لكييف في الأيام المقبلة.

في سياق آخر، دان بوريل بشدة ما قال إنه “هجوم روسي على محطة قطار في كراماتورسك شرق أوكرانيا. وأضاف في تغريدة له عبر “تويتر”: “هذه محاولة أخرى لإغلاق طرق الهروب لأولئك الفارين من هذه الحرب.. والتسبب في معاناة إنسانية”.