الجمعة 25 محرم 1448 ﻫ - 10 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

في حال تعرض لمحاولة اغتيال.. ترامب يصدر أوامر بتنفيذ ضربات واسعة ضد إيران!

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أصدر توجيهات مسبقة للجيش الأميركي بتنفيذ ضربات عسكرية واسعة ضد إيران في حال تعرض لمحاولة اغتيال، مؤكداً أن الرد سيكون “بمستويات لم ترها من قبل”. وجاءت تصريحاته في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيداً حاداً، بالتزامن مع مؤشرات على عودة الاتصالات الدبلوماسية بين الجانبين.

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة “نيويورك بوست” إن إيران تضعه على قائمة الاستهداف منذ سنوات، مشيراً إلى أنه أصدر تعليمات واضحة تقضي بضرب مواقع إيرانية بشكل غير مسبوق في حال تعرضه لأي أذى. وأضاف أن التهديدات الإيرانية بحقه تعود إلى عام 2020، عقب العملية الأميركية التي أدت إلى مقتل قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

وفي السياق نفسه، نفى ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن حصول إسرائيل على معلومات استخباراتية جديدة حول مخطط إيراني حديث لاستهدافه، موضحاً أن تل أبيب لم تقدم أي معلومات جديدة بهذا الشأن، لكنه أكد أن التهديدات الإيرانية ضده قائمة منذ سنوات.

وتأتي هذه التصريحات بعد تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، حيث شهدت مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي رفع شعارات معادية لترامب وداعية إلى قتله، فيما أكد البيت الأبيض أن تغيير الطائرة التي كانت تقل الرئيس الأميركي أثناء عودته من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة جاء كإجراء أمني احترازي بسبب مخاوف مرتبطة بالتهديدات الإيرانية.

ورغم التصعيد، أعلن ترامب أن إيران طلبت استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، وأن واشنطن وافقت على مواصلة الحوار، لكنه شدد على أن وقف إطلاق النار بين الطرفين “انتهى”، مؤكداً أن أي مفاوضات مقبلة لن تعني تراجع الولايات المتحدة عن موقفها بشأن الخروقات الإيرانية.

وفي إطار الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة، كشفت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية عن زيارة وفد قطري إلى طهران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لإعادة تفعيل دور الوساطة وفتح قنوات التواصل بين الأطراف، خصوصاً بعد التوترات الأخيرة المرتبطة بمضيق هرمز والهجمات الأميركية.

من جهتها، اتهمت نائبة المندوب الأميركي لدى مجلس الأمن تامي بروس إيران بانتهاك التفاهمات الأخيرة عبر نشر صواريخ وطائرات مسيّرة، مؤكدة أن هذه الخطوات لا يمكن تبريرها أمام المجتمع الدولي. وأضافت أن واشنطن لا تزال تفضّل المسار الدبلوماسي في التعامل مع الملف النووي الإيراني، لكنها مستعدة لاتخاذ إجراءات لمحاسبة طهران في حال استمرار الانتهاكات.