علم أوكرانيا
قال قادة ثماني دول من شمال أوروبا والبلطيق اليوم السبت إن دعمهم لكييف ولجهود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء العدوان الروسي على أوكرانيا سيظل ثابتا.
وذكر زعماء الدنمرك وإستونيا وفنلندا وأيسلندا ولاتفيا وليتوانيا والنرويج والسويد في بيان أن تحقيق السلام بين أوكرانيا وروسيا يتطلب وقفا لإطلاق النار وضمانات أمنية لكييف.
وجاء في البيان “نرحب بتصريح الرئيس ترامب بأن الولايات المتحدة مستعدة للمشاركة في الضمانات الأمنية. لا ينبغي وضع أي قيود على القوات المسلحة الأوكرانية أو على تعاونها مع دول أخرى”.
وكان ترامب قال إنه اتفق مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة السعي إلى اتفاق سلام دون أن يسبقه وقف لإطلاق النار، وهو ما تطالب به أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون بدعم من الولايات المتحدة حتى الآن.
يذكر أن روسيا شنت غزوا شاملا على أوكرانيا في فبراير شباط 2022، وتسيطر على خمس البلاد تقريبا. وتقول إن مناطق لوغانسك ودونيتسك وخيرسون وزابوريجيا تابعة لها، على الرغم من أنها لا تسيطر إلا على نحو 70 بالمئة من المناطق الثلاث الأخيرة.
وسيطرت روسيا أيضا على جيوب من الأراضي في منطقتي سومي وخاركيف، وأعلنت في الأسابيع الماضية السيطرة على قرى بمنطقة دنيبروبيتروفسك. وتقول أوكرانيا إنها تسيطر على جزء من منطقة كورسك في غرب روسيا.
يذكر أن موسكو تطالب بأن تتخلى كييف رسميا عن أربع مناطق يحتلّها الجيش الروسي جزئيا هي دونيتسك ولوغانسك وزابوريجيا وخيرسون، فضلا عن شبه جزيرة القرم الأوكرانية التي ضمّها الكرملين بقرار أحادي سنة 2014.
بالإضافة إلى ذلك، تشترط موسكو أن تتوقّف أوكرانيا عن تلقي أسلحة غربية وتتخلّى عن طموحاتها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
في المقابل، تعتبر كييف هذه الشروط غير مقبولة، وتطالب بسحب القوات الروسية وبضمانات أمنية غربية، من بينها مواصلة تسلم أسلحة ونشر كتيبة أوروبية على أراضيها.
إلا أن أوكرانيا فضلا عن الأوروبيين يقرون بأن استعادة أراض سيطرت عليها روسيا لن تحصل بالوسائل القتالية بل بالوسائل الدبلوماسية.