الخميس 7 ربيع الأول 1448 ﻫ - 20 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قبل لقاء ترامب.. السعودية تضع إقامة الدولة الفلسطينية شرطًا للتطبيع مع إسرائيل

تستعد السعودية لإجراء محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 18 نوفمبر، وسط تأكيد الرياض على أنها لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا ضمن إطار واضح يضمن إقامة دولة فلسطينية.

ويأتي هذا التأكيد في وقت يسعى فيه ترامب لتوسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل المملكة بعد انضمام الإمارات والبحرين والمغرب، لكنه لم يقدم جدولًا زمنيًا محددًا لتحقيق ذلك.

وأكدت مصادر خليجية لرويترز أن الرياض أوضحت واشنطن عبر قنوات دبلوماسية أن أي خطوة لتطبيع العلاقات يجب أن تكون ضمن خطة عمل جديدة، وليس مجرد تمديد للاتفاقيات السابقة، بهدف تجنب أي لبس دبلوماسي خلال لقاء البيت الأبيض.

ويشير محللون إلى أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قد يستخدم نفوذه لدى ترامب للحصول على تأييد دولي أكثر وضوحًا لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، مؤكّدًا أن التطبيع بدون ذلك سيكون مستبعدًا على المدى القريب.

وفي المقابل، من المتوقع أن يتركز اجتماع ترامب وولي العهد على التعاون الدفاعي والاستثماري، مع توقيع اتفاقية دفاعية محدودة لتعزيز الحماية العسكرية الأمريكية للسعودية وتوسيع التعاون في التكنولوجيا والدفاع. وقد صُممت الاتفاقية بشكل يتيح رفع مستواها لاحقًا إلى معاهدة كاملة في حال تقدم ملف التطبيع مع إسرائيل.

وتربط السعودية بين التطبيع وإقامة الدولة الفلسطينية، معتبرة أن ذلك يشكل شرطًا أساسيًا للتكامل الإقليمي وحل الدولتين، مع التركيز على الأمن القومي السعودي والضمانات الأمريكية لتحقيق التوازن بين الاستقلال الاستراتيجي والضمانات الأمنية.

وتشير المصادر إلى أن التراجع النسبي في التهديد الإيراني بعد ضربات إسرائيلية على بنيته التحتية العسكرية، أدى إلى خفض الضغط على السعودية لإبرام معاهدة دفاعية مُلزمة، مع استمرار الربط بين التطبيع وإقامة الدولة الفلسطينية كعامل أساسي في الموقف السعودي.

    المصدر :
  • رويترز