
أقرباء احد الضحايا
افادت وكالة رويترز بأن سيارة كانت تقود بسرعة عالية اخترقت مجموعة من راقصي كرنفال، كانوا يحضّرون لعرض ترفيهي في وقت سابق، الأحد، في بلجيكا.
الحادثة أسفرت عن مقتل ٦ أشخاص واصابة ١٠ آخرين بجروح بالغة، وفق ما أفادت السلطات، مشيرة الى ان الحادث لم يكن هجوما متشددا.
“في هذه المرحلة، ليس هناك دلائل الى ان الهجوم كان له دوافع ارهابية”. قال النائب العام”داميان فيرهيين” خلال مؤتمر صحافي.
واشارت المعلومات الى ان الحادث وقع في بلدة في جنوب بلجيكا حوالي الساعة الرابعة عصرا.
الى ذلك، قال “جاك غوبرت” وهو عمدة احدى المدن المجاورة، ان حوالي ٢٠٠ شخص تجمعوا استعدادا للاحتفال بعرض تقليدي سنوي، يرتدون خلاله زيّا خاصا ويعزفون على آلات “درامز” عندما ظهرت السيارة، مشيرا الى ان سيارة مسرعة اقتحمت حشود الناس.. وواصل السائق طريقه.
واوضحت الشرطة ان شخصين كانا يستقلان السيارة، واعتقلهما عناصر الشرطة لاحقا، لافتة الى انهما من سكان البلدة وهما في عمر الثلاثين.
وتسعى بلجيكا الى رصد الاشخاص الذين يشتبه بأنهم يرتبطون بجماعات متشددة في السنوات السبع الماضية، وانخرطت خلية تأسست في بلجيكا في هجمات باريس عام ٢٠١٥ التي اودت بحياة ١٣٠ شخصا، كما انخرطت في هجمات على العاصمة بروكسل في ٢٠١٦ والتي أسفرت عن ٣٢ قتيلا.
يذكر ان عمليات الدهس بالسيارات أصبحت “سلاحا” يعتمده المتشددون في اوروبا، والبيض المتعصبون في الولايات المتحدة، لأن هذه الأنواع من الهجمات غير مكلفة وسهلة التنظيم ويصعب على السلطات احباطها، وفق الخبراء.