السبت 19 ذو الحجة 1447 ﻫ - 6 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قتلى وجرحى جراء هجوم روسي واسع على كييف

قال مسؤولون أوكرانيون اليوم الخميس إن القوات الروسية شنت هجوما ضخما بطائرات مسيرة وصواريخ على كييف خلال الليل، مما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة أكثر من 20 وإلحاق أضرار ببنايات سكنية ومنشآت في عدة أحياء بالمدينة.

وقال وزير الداخلية إيهور كليمنكو عبر تطبيق تيليغرام إن طفلين من بين القتلى وإن عدد المصابين تجاوز العشرين. كما أعلن فيتالي كليتشكو رئيس بلدية كييف عن إصابة 22 بينهم ثلاثة أطفال.

وقالت الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية إن الهجوم شمل إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ.

وقال رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة تيمور تكاتشينكو عبر تطبيق “تيليغرام”، إن “هجوما بالستيا روسيا” طال 3 على الأقل من أحياء كييف وتسبب في اندلاع حريق في روضة أطفال ومبنى سكني.

وكتب تيمور تكاتشينكو : “للأسف، أسلوب الروس معتاد في هجماتهم… ضربات متزامنة تأتي من اتجاهات مختلفة. وبشكل ممنهج تستهدف بنايات سكنية عادية”.

وأحصى مسؤولون عددا كبيرا من المباني المتضررة بما شمل بنايات سكنية متعددة الطوابق.

وقال تكاتشينكو إن أضرارا جسيمة لحقت بمبنيين سكنيين على ضفتي نهر دنيبرو.

وأضاف أن بناية مؤلفة من خمسة طوابق في حي دارنيتسكي شرق المدينة تعرضت لتدمير جزئي وأن فرق الإنقاذ تبحث عن محاصرين تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن فرق الطوارئ تتعامل مع تبعات الهجمات في أكثر من عشرين موقعا في العاصمة.

وقال رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو، إن “هجوما ضخما” استهدف كييف وأوقع جرحى نقلوا إلى المستشفى.

وفر عدد من سكان العاصمة إلى ملجأ تحت الأرض، بينما توجه آخرون إلى محطات مترو الأنفاق حاملين معهم أكياس نوم.

وقرابة الساعة الأولى من فجر الخميس، انطلقت صفارات الإنذار في أنحاء أوكرانيا للتحذير من هجوم جوي.

وخارج العاصمة، أعلنت شركة السكك الحديدية الأوكرانية عن “هجوم ضخم” روسي تسبب بانقطاع التيار الكهربائي في منطقة فينيتسا (وسط) وأدى إلى تأخير في حركة القطارات.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم إنها أسقطت 563 طائرة مسيرة من أصل 598 و26 صاروخا من أصل 31 أطلقتها روسيا في هجوم خلال الليل.

ورصدت القوات الجوية ضربات في 13 موقعا وسقوط حطام في 26 موقعا.

وتواصلت الهجمات في أوكرانيا وروسيا في الأيام الأخيرة، رغم الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية لإنهاء الصراع المستمر منذ فبراير 2022، حين بدأت روسيا تغزو جارتها.

وفي الأشهر الأخيرة تمكن الجيش الروسي، الذي يحتل حوالي 20 بالمئة من أوكرانيا في الشرق والجنوب، من تسريع وتيرة تقدمه الميداني في مواجهة وحدات أوكرانية أقل عددا وأسوأ تجهيزا.