
جنود صوماليون
قتل حمسة أشخاص وأصيب 10 آخرون في هجوم تبنته حركة الشباب الصومالية، خلال هجومها على فندق وسط مقديشو، استهدف جنرالا متقاعدا، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن الشرطة الصومالية.
وشنت الحركة الهجوم بسيارة مفخخة أمام فندق “افريك” المجاور لمطار العاصمة الصومالية، ثم اقتحم المسلحون مبنى الفندق وتبادلوا إطلاق النار مع طواقم الحماية، حيث أسفر الاشتباك عن مقتل كل المهاجمين، بحسب الشرطة.
وقال صادق دوديش الناطق باسم الشرطة خلال مؤتمر صحفي إن “بين القتلى خمسة مدنيين ومطلقو النار وهم ثلاثة قتلوا وآخر فجر نفسه، مضيفا أن الحصيلة قد تكون أعلى وبعض الجرحى قد يتوفون متأثرين بجروحهم”.
وقالت وزارة الإعلام في بيان أن أحد الضحايا هو الجنرال محمد نور جلال، وهو مسؤول كبير سابق في الجيش ومعروف جدا في الصومال.
وتحمل حركة الشباب جلال مسؤولية مقتل قائدها العسكري آدن هاشي ايرو الذي قضى في ضربة جوية أميركية عام 2008.
ويرتاد فندق “أفريك” في وسط مقديشو بصورة خاصة ضباط صوماليون وعناصر من قوات الأمن وزعماء محليون.
وبدأ الهجوم بحسب الشرطة عند الساعة 17,00 وتواصل على مدى ست ساعات.
وتعاني الصومال الفوضى منذ سقوط النظام العسكري للرئيس سياد بري في 1991، فيما سيطر المتمردون الشباب الإسلاميون على العاصمة قبل أن تطردهم في العام 2011 قوة الاتحاد الإفريقي التي تدعم الحكومة المركزية الضعيفة. لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية الأطراف يشنون منها هجماتهم.
وكان مقررا أن تشهد الصومال انتخابات رئاسية وتشريعية قبل الثامن من فبراير، لكن خلافات بين الحكومة الفدرالية التي يدعمها المجتمع الدولي والولايات الاقليمية حالت دون ذلك.