
آثار القصف الروسي على المدن الأوكرانية
تواصل القوات الروسية قصفها للبلدات والمدن الأوكرانية ضمن العملية العسكرية التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 24 فبرايرالماضي،وقتل عشرة مدنيين وأصيب 11 آخرون على الأقل في ضربات السبت جنوب شرق خاركيف في شرق أوكرانيا، وفق ما أفاد حاكم المنطقة مساء الأحد.
وقال أوليغ سينيغوبوف عبر تلغرام “خلال اليوم، قصف المحتلون بنى تحتية مدنية في بالاكليا وبيسوتشين وزولوتشيف وديرغاتشي. في الوقت الراهن، تبلغنا مقتل عشرة أشخاص بينهم طفل وإصابة 11”.
ولم يدل الحاكم بتفاصيل إضافية عن هذا “القصف العنيف” للجيش الروسي.
يشار إلى خاركيف هي ثاني مدن أوكرانيا وبلغ عدد سكانها قبل الحرب مليون ونصف مليون نسمة، وتقع على بعد 40 كلم من الحدود الروسية.
وشهدت المدينة معارك طاحنة بين الجيشين الأوكراني والروسي منذ بدء الغزو في 24 شباط/فبراير، لكن موسكو اخفقت في السيطرة عليها.
إلا أن القوات الروسية انسحبت في الأيام الأخيرة من منطقة خاركيف وتراجعت إلى شرق أوكرانيا وجنوبها.
ومنذ انطلاق المشاورات بين البلدين في 28 فبراير الماضي، أي بعد 4 أيام على العملية العسكرية الروسية، من أجل حل النزاع والتوصل إلى حل يرسي السلام، لا تزال روسيا تصر على نزع سلاح أوكرانيا وحماية الناطقين بالروسية، فضلا عن منعها من الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي.
فيما تتمسك كييف باستقلالها وحماية أراضيها، مطالبة بضمانات أمنية دولية، تمنع وقوع أي هجوم روسي في المستقبل.