الجمعة 10 صفر 1448 ﻫ - 24 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف مدمر واشتباكات متصاعدة في غزة ورفح

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي غارات عنيفة على مناطق في وسط قطاع غزه وشرق مدينة رفح جنوبي القطاع، مما أدى لسقوط عدد من الشهداء.

ومع استمرار القصف الإسرائيلي العنيف على مناطق تجمع النازحين، استشهد 19 فلسطينيا في رفح أمس الخميس.

كما استشهد 7 فلسطينيين وإصابة عدد آخر في قصف إسرائيلي استهدف 3 منازل بمخيمي النصيرات والبريج وسط قطاع غزة.

وفي مخيم النصيرات أيضا استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف سيارة مدنية على شارع صلاح الدين.

وفي دير البلح وصلت جثامين 5 شهداء وعدد من الإصابات إلى مستشفى شهداء الأقصى إثر استهداف منزل لعائلة الصوص.

كما استهدفت غارات جوية إسرائيلية خلال الليلة الماضية منازل سكنية شرقي مدينة رفح، إضافة إلى قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية استهدفا منطقة تل السلطان بالمدينة.

في الأثناء أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مقاتليها استهدفوا 8 جنود إسرائيليين بعبوات مضادة للأفراد، وأوقعوهم بين قتيل وجريح في رفح.

كما أعلنت كتائب القسام استهداف 6 دبابات ميركافا إسرائيلية وناقلة جندٍ في مخيم يبنا برفح جنوبا ومدينة غزة وفي بيت لاهيا شمالا.

وقالت كتائب القسام إن مقاتليها استهدفوا قوة إسرائيلية تحصنت بمنزل وأوقعوا أفرادها بين قتيل وجريح وسط معسكر جباليا شمال القطاع، كما أعلنت الكتائب استهداف قوات الاحتلال المتوغلة خلف تل زعرب في مدينة رفح جنوبي القطاع بقذائف الهاون.

من جانبها، قالت سرايا القدس إن مقاتليها قصفوا آليات الاحتلال وجنوده المتوغلين في محيط تل زعرب في رفح بقذائف الهاون، كما استهدفوا بالاشتراك مع كتائب القسام آليتين عسكريتين إسرائيليتين في محيط مدرسة الشوكة شرقي رفح.

وقالت سرايا القدس إن مقاتليها قصفوا بقذائف الهاون تجمعات لجنود الاحتلال وآلياته في محيط منطقة العبد جبر بمخيم يبنا، وموقع القوس جنوبي مدينة رفح.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

    المصدر :
  • الجزيرة