السبت 11 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

قصف مكثف على دير البلح والنصيرات.. هل تستعد إسرائيل لتكرار سيناريو رفح في غزة؟

بعد تكثيف القصف الإسرائيلي على مناطق دير البلح ومخيم النصيرات في قطاع غزة، بدأت التكهنات حول عزمه شن عملية عسكرية مشابهة لرفح، ومهاجمة آخر كتائب حركة حماس وسط القطاع.

ولم يدخل الجيش الإسرائيلي سوى للأجزاء الشرقية من مدينة دير البلح، وهي المناطق المتاخمة للحدود، ولا تضم كثافة سكانية، كما أنه لم يدخل كامل مخيم النصيرات، واكتفى بالتوغل في الأجزاء الغربية منه.

وكرر الجيش الإسرائيلي استهداف مراكز إيواء في مخيم النصيرات، كان آخرها مساء السبت، ما أدى لاستشهاد 16 فلسطينياً، وإصابة العشرات، كما شن نحو 20 عملية قصف على أهداف متفرقة خلال أقل من أسبوع.

سياريوهات مختلفة

ويرى المحلل السياسي إياد جودة، أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع مخيم النصيرات بطريقة مختلفة عن تلك التي يتعامل بها مع مدينة دير البلح، لافتاً إلى أن التحريض الإسرائيلي قد يكون مقدمة لعمل عسكري بمستويات مختلفة.

وقال جودة لـ”إرم نيوز” إن “الجيش الإسرائيلي سيواصل عمليات عسكرية في مخيم النصيرات، ضمن مساعيه لتوسيع محور “نتساريم”، الذي أصبح مركزاً لتجمع جنود الجيش”.

وأضاف أن “الجيش الإسرائيلي قد يتعامل مع مدينة دير البلح من خلال هجمات جوية مركزة”، لافتاً إلى أن تحريض الجيش الإسرائيلي على مستشفى شهداء الأقصى، آخر المشافي التي ما زالت تعمل بطاقتها الكاملة في قطاع غزة، أمر خطير.

وتابع أن “الحكومة الإسرائيلية وتحديداً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يمهد للتحرك العسكري في وسط قطاع غزة، من أجل الحديث عن أهداف جديدة تسمح له بالحصول على مزيد من الوقت لاستمرار الحرب في غزة”.

وأوضح أن “الجيش الإسرائيلي لن يتحرك بشكل واسع في وسط قطاع غزة، إلا بعد انتهاء العملية العسكرية الواسعة في مدينة رفح، في حال فشل جهود التوصل لاتفاق بشأن صفقة التبادل”.

ولفت إلى أن أي تحرك عسكري في مناطق وسط قطاع غزة، التي أصبحت وجهة للنازحين الفارين من مناطق الاجتياح جنوبي القطاع، ستجعل من الوضع الإنساني في غاية الصعوبة، وستفاقم معاناة النازحين في القطاع لمستويات غير مسبوقة.

واقرأ أيضا:

القوات الإسرائيلية تتوغل في أحياء غزة بدبابات وسط مواجهات عنيفة

 

    المصدر :
  • إرم نيوز