
وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند
قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند اليوم الثلاثاء إن جدول أعمال أحدث اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع الذي انطلق في كندا سيركز على ملفات تشمل أمن القطب الشمالي والحرب في أوكرانيا ومساعي إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وفي خضم ما وصفتها بأنها حقبة من “التقلبات الجيوسياسية”، قالت أناند إن نظيرها الأمريكي ماركو روبيو كان “عضوا بناء للغاية” في مجموعة السبع، وأشادت بجهود الولايات المتحدة من أجل إحلال السلام في الشرق الأوسط.
وقالت أناند إنها تتوقع إجراء محادثات معمقة مع الشركاء حول “الطريق الطويل نحو السلام” في كل من أوكرانيا والشرق الأوسط.
وأضافت “علينا أن نتحلى بالطموح في هدف تحقيق سلام طويل الأمد”.
وأشارت إلى أنه مع حلول فصل الشتاء، ستبحث كندا ومجموعة السبع في أفضل السبل لدعم شعب أوكرانيا من خلال البنية التحتية للطاقة وإمدادات الغذاء وإعادة الإعمار على المدى الطويل.
وتعاني أوكرانيا جراء الهجمات الروسية المدمرة على بنيتها التحتية للطاقة، لكن أناند لم تصل إلى حد تعهد تحقيق نتائج ملموسة لمساعدة كييف خلال محادثات نياغرا.
وقالت لوكالة الصحافة الفرنسية إن أولوية الاجتماع هي توسيع المناقشات خارج مجموعة السبع التي تضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. وأضافت أنه “بالنسبة إلى كندا، من المهم تعزيز حوار متعدد الأطراف، خصوصاً في هذا الوقت، في ظل بيئة متقلبة ومعقدة”.
الرسوم الأميركية على كندا
ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو محادثات ثنائية مع أناند غداً الأربعاء في اليوم الثاني والأخير من اجتماعات “مجموعة السبع”.
وقالت أناند إنها لا تتوقع التطرق إلى قضية حرب الرسوم التجارية التي يشنها ترمب والتي تسببت بخسارة أشخاص وظائفهم في كندا وضغطت على النمو الاقتصادي. وأوضحت، “سنعقد اجتماعاً وسنناقش عديداً من المواضيع المتعلقة بالشؤون الدولية”، مشيرة إلى أن “قضية التجارة يتم التعامل معها من جانب وزراء آخرين”.
والشهر الماضي أنهى ترامب بصورة مفاجئة محادثات تجارية مع كندا، بعد اجتماع بدا ودياً في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء مارك كارني.
وأعرب الرئيس الأميركي وقتها عن غضبه إزاء إعلان أنتجته حكومة مقاطعة أونتاريو استند إلى مقتطفات من خطاب في شأن التجارة أدلى به الرئيس الراحل رونالد ريغان عام 1987، حذر فيه من تداعيات الرسوم الجمركية المرتفعة على الواردات على الاقتصاد الأميركي.