
الحكومة الإسبانية
قال مصدر حزبي ووسائل إعلام محلية “إن قيادة حزب معا لأجل كتالونيا وافقت، اليوم الاثنين، على سحب دعمها للحكومة اليسارية الإسبانية”، مما يزيد من تعقيد قدرتها على إقرار التشريعات.
ولن تؤدي هذه الخطوة، في حال إقرارها هذا الأسبوع من قبل أعضاء القاعدة الشعبية للحزب، إلى إسقاط الحكومة، لكنها ستعني أنها لن تستطيع الاعتماد على أصوات الحزب السبعة في المجلس المكون من 350 عضوا.
وعلى مدار العامين الماضيين، قدم الحزب دعمه على أساس كل حالة على حدة، وعادة ما كان ذلك مقابل تنازلات من الحكومة التي تسيطر على 146 مقعدا وتعتمد على مجموعة متنوعة من الأحزاب الإقليمية الصغيرة للمساعدة في إقرار القوانين.
ومن المقرر أن يعقد حزب معا لأجل كتالونيا المؤيد لانفصال إقليم قطالونيا عن إسبانيا مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق من اليوم.
ولم يتضح بعد ما إذا كان سحب الدعم من الحكومة يعني أن الحزب سيدعم في نهاية المطاف أي اقتراح محتمل لحجب الثقة عن رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث.
وستتضمن مثل هذه الخطوة توحيد الجهود مع الحزب الشعبي المحافظ وحزب فوكس اليميني المتطرف، اللذين يعارضان بشدة حق كتالونيا في تقرير المصير.