السبت 10 صفر 1448 ﻫ - 25 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

كتائب القسام توجه ضربة موجعة للقوات الإسرائيلية في مخيم الشابورة برفح

نفذت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس”، عملية عسكرية ناجحة في مخيم الشابورة بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

ووفقًا لبيان صادر عن كتائب القسام، تمكنت وحداتها من استهداف دبابتين من طراز ميركافا وآليتين من نوع إيتان باستخدام قذائف الياسين 105.

العملية بدأت بتوجيه ضربات مباغتة إلى الدبابتين الصهيونيتين داخل مخيم الشابورة، مما أسفر عن فرار طواقمهما داخل الأزقة. وقامت وحدات القسام بمتابعتهم والقضاء على عدد منهم من مسافة صفر، فيما استكملت العملية بتوجيه ضربات متتالية للآليات الصهيونية.

وأشار البيان إلى رصد هبوط طائرات مروحية لإجلاء الجنود القتلى والجرحى من موقع الهجوم، الذي أسفر أيضًا عن تدمير 4 آليات صهيونية أخرى. لاحقًا، تم تنفيذ عملية قنص مباشرة على عدد من جنود العدو من مسافة صفر داخل المخيم، مما أسفر عن إحداث خسائر فادحة في صفوف القوات الصهيونية.

وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية ودمارا هائلا بالبنية التحتية، مما أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

وبالإضافة إلى الخسائر البشرية، تسببت الحرب بكارثة إنسانية غير مسبوقة وبدمار هائل في البنى التحتية والممتلكات، ونزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.3 مليون في غزة، بحسب بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور التدابير المؤقتة من محكمة العدل الدولية، وكذلك رغم إصدار مجلس الأمن الدولي لاحقا قرار بوقف إطلاق النار فورا.

ومنذ أشهر، تقود مصر وقطر والولايات المتحدة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بهدف التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار في قطاع غزة وتبادل للأسرى والمحتجزين بين الطرفين.

وتعرقلت جهود التوصل إلى الصفقة الأخيرة بعد رفض إسرائيل لها بدعوى أنها لا تلبي شروطها، وبدئها عملية عسكرية على مدينة رفح في السادس من مايو/أيار، ثم السيطرة على الجانب الفلسطيني من معبر رفح في اليوم التالي.

وبادلت الفصائل 105 من المحتجزين الإسرائيليين وبعضهم عمال أجانب، بالعديد من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.

وبينما تتحدث تل أبيب عن بقاء 121 أسيرا من هؤلاء بأيدي الفصائل، تؤكد الأخيرة مقتل عشرات منهم بغارات إسرائيلية على القطاع.

    المصدر :
  • وكالات