
سليمان هلال الأسد ابن عم بشار الأسد
قبل سنوات فقط ضجت مناطق الساحل التابعة لسيطرة النظام السوري، بخبر اعتقال ابن عم بشار الاسد، سليمان ابن هلال الأسد، على خلفية قتله لعميد في الجيش السوري بسبب خلاف مروري، في اللاذقية.
واليوم تداول ناشطون سوريون، مقاطع فيديو تظهر “الاحتفالات” بخروج سليمان الأسد من السجن، بعد اعتقال دام خمس سنوات فقط!
وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن سلطات النظام الأمنية أفرجت عن سليمان هلال الأسد، بعد اعتقاله في آب/أغسطس العام 2015، علماً أن الحكم الذي ناله في ذلك الوقت حسبما نقلت وسائل الإعلام الرسمية، كان السجن 20 عاماً.
وانتشرت صور حديثة بين السوريين لسليمان هلال الأسد، تظهر ازدياد وزنه بشكل كبير، على عكس صور المعتقلين الخارجين من سجون النظام، والذين يظهرون بأجساد هزيلة ومريضة لشدة ما تعرضوا له من أهوال وتعذيب.
تمّ مؤخراً الإفراج عن هلال (إبن سليمان) #الأسد، الذي أوقف منذ بضعة شهور لقتله ضابط رفيع في الجيش ال #سوري على مستديرة في اللاذقيّة، بسبب خلاف على مرور سيارتهما (هلال رمى الضابط بسلاحه).
هذه مشاهد إحتفال عودة الإبن البار للعائلة المالكة إلى “عرين” القرداحة:pic.twitter.com/ybl4WP0QvE— Joseph Bahout باحوط (@jobahout) December 1, 2020
وأشارت التعليقات إلى أن الاحتفال بخروج سليمان هلال الأسد، عبر ترويع مدينة اللاذقية وإطلاق الرصاص الحي في الهواء، طوال الليل، يشكل تحدياً لأهالي المدينة، وتحديداً أولئك الذين طالبوا في وقت سابق بإعدامه، بسبب جريمة قتل العميد الركن حسان الشيخ أمام عامة الناس عند دوار الأزهري في اللاذقية، أمام ولديه.

وتسببت تلك الحادثة بموجة غضب في أوساط الموالين للنظام في اللاذقية، وخرجت تظاهرات طالبت بإعدام سليمان، الذي يشتهر والده بأنه مؤسس ميليشيا الدفاع الوطني في اللاذقية، قبل مقتله في ظروف غامضة العام 2014. فيما عبر معلقون عن خشيتهم من أن يؤدي إطلاق سراح سليمان إلى مزيد من العنف في المدينة، محذرين من موجة اقتتال وتنافس بين الميليشيات المتنشرة في الساحل السوري