
عناصر من مليشيا حزب الله
وكتب هوتي: “إنّ حكومة كوسوفو تؤيد جميع المبادرات العالمية الرامية إلى إحلال السلام والأمن في العالم، ولذلك قررنا اليوم بالإجماع إعلان منظمة حزب الله، وأجنحتها السياسية والعسكرية، منظمة إرهابية في أراضي جمهورية كوسوفو.
في حين قالت وزيرة الخارجية والاغتراب ميليزا هاراديناي: “قررت حكومة كوسوفو إعلان كلا الأجنحة السياسية والعسكرية لحزب الله، منظمة إرهابية في أراضي جمهورية [كوسوفو]. ويسهم هذا القرار في حماية وتعزيز المصالح الأمنية الوطنية والإقليمية والعالمية”.
وكانت الحكومة الكوسوفية قد عينت الجناح العسكري لحزب الله كمنظمة إرهابية في العام الماضي، ووسعت هذا التعيين ليشمل الجناح السياسي للحزب بعد اقتراح من وزارة الشؤون الخارجية.
وتفرّق معظم الدول الأوروبية بين الأجنحة العسكرية والسياسية لحزب الله، تماشياً مع سياسة الاتحاد الأوروبي لعام 2013 التي لا تعتبر سوى الجناح العسكري للمجموعة، وليس جناحها السياسي، منظمة إرهابية.
غير أنّ عدة دول قامت، في السنوات الأخيرة، بالانفصال عن توافق آراء الاتحاد الأوروبي ووصفت المنظمة بأسرها بأنها مجموعة إرهابية.
ودعا البرلمان النمساوي الحكومة إلى اتخاذ خطوات لتعيين كامل المنظمة جماعة إرهابية. في حين تعيد كلّ من المملكة المتحدة وهولندا النظر في كل من الجناحين العسكري والسياسي لمنظمة حزب الله الإرهابية.
وفي الآونة الأخيرة، عينت ألمانيا الجماعة اللبنانية “منظمة إرهابية شيعية” وشنت غارات على المساجد والرابطات المرتبطة بالجماعة في جميع أنحاء البلد.
وكان قد صرّح قائد حزب الله، حسن نصر الله، الذي ادعى أنّ جناحي المنظمة مترابطان ولا يمكن فصلهما، بأنّ هذه الاجراءات هي “قرار سياسي يعكس خضوع ألمانيا لإرادة الولايات المتحدة وإرضاء إسرائيل”.
بالإضافة إلى ذلك قال نصر الله في خطاب تلفزيوني تم بثه قبل عدة سنوات في أيار، أنه يتوقع أن تحذو المزيد من بلدان الاتحاد الأوروبي حذو ألمانيا، على الرغم من ادعائه بأنّ المنظمة أوقفت أنشطتها “في جميع أنحاء العالم، وفي أوروبا على وجه الخصوص”.
وقد عينت الولايات المتحدة وكندا المنظمة بأكملها كياناً إرهابياً، حيث تقدم الولايات المتحدة ملايين الدولارات كمكافآت للحصول على معلومات عن شخصيات بارزة من حزب الله.