
الرئيس الاوكراني مع عناصر من الجيش
بعدما شكّك الرئيس الاوكراني بنية اوروبا فرض عقوبات على روسيا، معتبرا ان اي فرض للعقوبات يجب ان يتم قبل الغزو لا بعده، جدّدت “كييف” طلبها الى اوروبا بأن تظهر جدّية أكبر في موقفها من دعم أوكرانيا في وجه الخطر الروسي الحادق بأراضيها.
وقد طالب وزير الخارجية الأوكراني “دميترو كوليبا” الاتحاد الأوروبي باتخاذ إجراءات حقيقية لدعمها في أزمتها مع روسيا، وتأمل بلقاء قمة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتن.
وفي حديثه مع نظرائه الأوروبيين في بروكسل، أكد وزير الخارجية الأوكراني أن أفضل قرار استراتيجي يمكن أن يتخذه الاتحاد الأوروبي الآن لتحسين الوضع الأمني هو إرسال إشارة واضحة إلى روسيا مفادها بأن أوكرانيا جزء منا حيث “يمكن للاتحاد الأوروبي اتخاذ بعض القرارات لبعث رسالة واضحة إلى روسيا، مفادها أن التصعيد لن يمر مرور الكرام، وأن أوكرانيا لن تكون بمفردها”. مشيرا إلى أن بلاده في انتظار اتخاذ الاتحاد الأوروبي القرارات الملائمة لدعم أوكرانيا على كافة الأصعدة، كما نوه إلى أنه من الضروري، بدء فرض بعض العقوبات على روسيا، لإظهار جدية الاتحاد بشأن تخفيف التصعيد على الحدود.
وإذ قال “لا أعني بذلك الرسائل السياسية فقط، بل أفعالا مثل تطوير قطاعنا الدفاعي، ودعم أمننا السيبراني، وفرض بعض العقوبات على موسكو. هذه هي الرسالة التي آمل نقلها لنظراء اليوم في بروكسل. أؤمن بوجود بعض المعطيات الشرعية لفرض بعض العقوبات الآن”. كشف “كوليبا” أن الاتحاد الأوروبي سينفذ مهمة عسكرية تدريبية في أوكرانيا. وهو عنصر جديد في التعاون بين أوكرانيا والاتحاد الأوروبي، على حد تعبيره.
على خط مواز، رحّب بمبادرة عقد قمة بين موسكو وواشنطن، معربا عن ايمانه بجهود التوصل لحل دبلوماسي، كذلك ذكر انه تحدث مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، صباح الاثنين، وأبلغه عن مبادرة عقد قمة بين الرئيسين جو بايدن وفلاديمير بوتن. وقال: “نرحب بهذه المبادرة، ونؤمن بأن كافة الجهود للوصول إلى حل دبلوماسي تستحق المحاولة”.