
صورة للأب ملقيا على الأرض
نشرت صحيفة ديلي ميل تقريرا مرفقًا بمقطع فيديو قالت انه يعود لعائلة اوكرانية تعرضت لقصف روسي أثناء القيادة على احد الطرقات في كييف.ما أدى الى مقتل الأب. وقالت الصحيفة في تقريرها ان الفيديو الذي تداولته منصات التواصل الليلة الماضية يدحض مزاعم الرئيس الروسي بوتن بأنه قواته لا تستهدف المدنيين.
وزعم بوتين في كلمة أمس، ان القوات الاوكرانية تستخدم المدنيين دروعا بشرية ما يؤدي الى مقتلهم نتيجة القصف.
وبعد ساعات من كلام بوتن، انتشر مقطع فيديو يظهر رجلا وابنه تعرضا لنيران القصف بينما كانا، يحاولان انقاذ كلابهما الثلاثة واخراجها من العاصمة القابعة تحت النيران منذ اكثر من اسبوع.
الابن الذي وثّق الحادثة من خلال هاتفه، كان يسجّل من مقعده في السيارة عندما اضطرا الى ركن السيارة الى جانب الطريق بعدما صادفا موكبا عسكريا روسيا.
وبعدما توقفا، طلب الابن من والده ان يرجعا عكسيا، قبل ان ان يبدأ الرصاص بالتساقط على عربتهما.
ويُسمع من خلال الفيديو الشاب وهو يصرخ لأبيه بالروسي:” اخرج من السيارة. وانبطح أرضا. هل تسمعني؟” كما سُمعت الكلاب وهي تنبح مرعوبة مما يحدث.
الشاب الذي كان باب مقعده أقرب الى منطقة آمنة، تمكن من الخروج من السيارة والانبطاح أرضا، أمّا الوالد فكان مضطرا للخروج الى الطريق. وبعد عشرات الطلقات النارية، زحف الابن باتجاه خلفية السيارة ليجد اباه ملقيا على الأرض. وبدأ يصرخ لأبيه طالبا منه ان يبقى مستلقيا بينما كان الرجل يحاول الجلوس لتفقد جروحه.
وبعدما توقف اطلاق النار، زحف الشاب مجددا باتجاه ابيه الذي كان يصرخ وهو غارق في دمائه: “قدمي ممزقة!”. ونجح الشاب فيما بعد ان يسحب اباه الى حافة الطريق وهو يصرخ : ” لا تمت يا أبي. اتوسل اليك”.
غير ان الاب، وفق ما قالت ديلي ميل، توفي لاحقا متأثرا بجراحه.