
سيرجي لافروف
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن موسكو مستعدة لتقديم الدعم إلى الصليب الأحمر في عمله بأوكرانيا، وتعول على جهود المنظمة في تقديم الدعم الإنساني، مؤكداً أن “الصليب الأحمر يعمل بحيادية في أزمة أوكرانيا”.
وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن القوات الأوكرانية تستخدم المدنيين كدروع بشرية، وأن القيادة الأوكرانية و”النازيون الجدد” يمنعون خروج المدنيين من المدن عبر الممرات الآمنة.
وتابع وزير الخارجية الروسي “نأمل ضمان تبادل المعلومات عبر الصليب الأحمر الدولي لحل القضايا الإنسانية في أوكرانيا”، مشيرا إلى أن السلطات الأوكرانية تمنع دخول المساعدات الإنسانية لمناطق سيطرتها.
وأكد لافروف أن هناك مؤشرات متزايدة لدى الغرب عن كراهية ضد الروس، وأن “الغرب ينظر لقيادة أوكرانيا اليوم كأداة كراهية ضد روسيا”، ورأى أن الغرب وصل إلى وحدته اليوم عبر محاولاته لتهديد روسيا.
من جانبه، قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بيتر ماورير، إنه بحث في موسكو مسألة حماية المدنيين والمواطنين في أوكرانيا، موضحاً: “نبحث دعم موسكو في إيصال المساعدات الإنسانية لأوكرانيا”.
وأضاف أن “الصليب الأحمر” يعمل بحذر في خطوط المواجهة الأمامية في أوكرانيا، مشيراً إلى أن الاتفاقيات بين روسيا وأوكرانيا بشأن المدنيين إيجابية ولكنها “غير كافية”.
وأكد ماورير ضرورة احترام القانون الإنساني الدولي خلال النزاعات المسلحة، مشيرا إلى التزام الصليب الأحمر بتوسيع نطاق خدمة المدنيين في أوكرانيا.
كما دعا للتوصل لهدنة بين طرفي النزاع في أوكرانيا، متابعاً: “تفويضنا يتمثل في حماية المدنيين في أوكرانيا أثناء العمليات القتالية”، وأنه لا يمكن تحقيق إجلاء مدنيين في أوكرانيا بدون اتفاقات “روسية أوكرانية”.
وأشار رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى أن الخطوط الأمامية في أوكرانيا شديدة التعقيد وتفرض حصارا على مدنيين، لافتا إلى أنه سيتم مناقشة مسألة الأسرى في أوكرانيا مع وزارة الدفاع الروسية.
وشدد على ضرورة الالتزام بمعاهدة جنيف بشأن الأسرى والضحايا، والسعي لتخفيف المعاناة الإنسانية في أوكرانيا، قائلا: “ملتزمون بالعمل مع جميع أطراف أزمة أوكرانيا في مختلف الأراضي”.