الخميس 28 ربيع الأول 1448 ﻫ - 10 سبتمبر 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لجنة تحقيق أممية: ممارسات روسيا لاخفاء الأوكرانيين قسرياً ترقى لجرائم ضد الإنسانية

قالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء “إن ممارسات روسيا للاختفاء القسري والتعذيب على نطاق واسع وممنهج” بحق الأوكرانيين خلال غزوها الشامل لأوكرانيا ترقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

وذكرت لجنة التحقيق المستقلة الدولية في تقرير جديد أن روسيا احتجزت أعدادا كبيرة من المدنيين في مناطق خاضعة لسيطرتها أو رحّلتهم إليها حيث تعرض بعضهم لاحقا للتعذيب والعنف الجنسي.

وأضافت في التقرير الذي قدمته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف اليوم الأربعاء “ارتكبتهما في إطار هجوم واسع النطاق وممنهج على السكان المدنيين وتنفيذا لسياسة دولة منسقة”.

وذكرت البعثة الروسية في جنيف أنها لن تعلق على “تقارير مسيسة ومتحيزة”. ونفت من قبل ممارسة التعذيب أو غيره من أشكال إساءة معاملة أسرى الحرب.

وقال رئيس اللجنة إريك موسى للمجلس إن روسيا تقاعست عن الكشف عن مكان المفقودين مما يجعل الأُسر الأوكرانية في حالة مؤلمة من عدم اليقين.

وذكرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في فبراير شباط أنه تم الإبلاغ عن فقدان 50 ألف شخص في الحرب العام الماضي.

وجاء في تقرير لجنة التحقيق “أشد أشكال التعذيب وحشية كانت تستخدم في عمليات الاستجواب التي جرت في كثير من الأحيان تحت إشراف جهاز الأمن الاتحادي ولجنة التحقيق في روسيا الاتحادية”.

كما تم رصد حالات اغتصاب وعنف جنسي أخرى للمعتقلات. وقالت اللجنة في تقرير سابق عام 2024 إن روسيا تمارس التعذيب الممنهج بحق أسرى الحرب من الرجال.

وقال السفير البريطاني سيمون مانلي للمجلس اليوم الأربعاء “صُدمنا من التقرير الذي يكشف معاملة روسيا الوحشية للمعتقلين”.

وقالت إريتريا للمجلس إن اللجنة اتبعت في روايتها بالتقرير نمطا من التحيز ضد روسيا.

وطلبت أوكرانيا من مجلس حقوق الإنسان تجديد تفويض اللجنة الذي سيتخذ قرارا بشأنه في أبريل نيسان.

    المصدر :
  • رويترز