الأربعاء 1 صفر 1448 ﻫ - 15 يوليو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

لدفع محادثات الهدنة بغزة.. سلسلة لقاءات لرئيس المخابرات المصرية في الدوحة

كثفت مصر جهودها الدبلوماسية لدفع محادثات التهدئة في قطاع غزة، حيث أفادت وسائل إعلام مصرية بأن رئيس المخابرات المصرية، في طريقه الى الدوحة لعقد سلسلة لقاءات مع رئيس الوزراء القطري، إضافة إلى وفود المفاوضات من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ووفقا للمصادر، تأتي هذه اللقاءات في إطار الجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، والعمل على إزالة العقبات التي لا تزال تعرقل الوصول إلى اتفاق.

كما أشارت التقارير إلى توافق بين مصر وقطر على أهمية إنهاء التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية، إلى جانب التوصل لاتفاق يشمل الإفراج عن الأسرى والمحتجزين لدى الجانبين.

وفي السياق ذاته، يواصل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة تكثيف اتصالاتهم ومشاوراتهم مع كافة الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر والتوصل إلى تهدئة شاملة في غزة.

وقد أفاد مصدر فلسطيني للحدث أن المفاوضات في الدوحة لم تتقدم وعدم سحب الوفد الإسرائيلي من مفاوضات غزة يبقى مؤشرا ايجابياً.

وأضاف المصدر أن محور موراغ “مهم جدا” لحماس والانسحاب الإسرائيلي منه ضروري لإتمام الاتفاق.

تعثر المفاوضات

وكان مصدران فلسطينيان مطلعان قد أفدا بأن مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة تواجه “تعثرا” نتيجة إصرار إسرائيل على تقديم خريطة للانسحاب تبقي بموجبها نحو 40 بالمئة من مساحة القطاع تحت سيطرتها العسكرية.

وقال أحد المصدرين لوكالة “فرانس برس” إن “مفاوضات الدوحة تواجه تعثرا وصعوبات معقدة نتيجة إصرار إسرائيل على خريطة للانسحاب قدمتها الجمعة، لإعادة انتشار وإعادة تموضع للجيش الإسرائيلي وليس انسحابا، وتتضمن إبقاء القوات العسكرية على أكثر من 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة وهو ما ترفضه حماس”.

وقال المصدر الثاني إن “إسرائيل تواصل سياسة المماطلة وتعطيل الاتفاق لمواصلة حرب الإبادة”.

وأفادت مصادر مطلعة على تفاصيل المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس لموقع “أكسيوس”، أن الولايات المتحدة طلبت من حماس تأجيل مناقشة مسألة حجم انسحاب الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والانتقال إلى بحث قضايا أخرى، في محاولة لمنع انهيار مفاوضات صفقة تبادل الأسرى.