
وأوضحت متحدثة باسم الرئاسة الأميركية مساء الأحد أنه سيتوجب من الآن فصاعدًا فحص حرارة جميع الأشخاص الذين يدخلون إلى البيت الابيض أكانوا وزراء أو مستشارين أو صحافيين وذلك في خطوة تهدف إلى كشف أي عوارض محتملة للفيروس.
كما أضافت المتحدثة جود دير “أنه سيتم أيضا فحص حرارة جميع الأشخاص الذين هم على اتصال بالرئيس دونالد ترمب وبنائبه مايك بنس.”
ويعني هذا أن الفحص سيشمل “الجناح الغربي” الشهير حيث يوجد المكتب البيضوي ومكاتب متعاونين مع الرئيس، كما يضم غرفةً للصحافة وأماكن عمل لبعض الصحافيين المعتمدين.