
مبان مدمرة في غزة جراء العدوان الاسرائيلي. رويترز
يواصل الجيش الاسرائيلي عدوانه على قطاع غزة لليوم الرابع عل التوالي، بعد استئنافه لحرب الإبادة الجماعية، حيث تقدمت آليات عسكرية للجيش، اليوم الجمعة، في المناطق الغربية لمدينة بيت لاهيا، شماليّ قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار وقصف مدفعيّ مكثّف للمنطقة.
وتقدّمت الدبابات الإسرائيلية في منطقة بيت لاهيا، وأطلقت النار والقذائف بشكل مكثف على المدينة التي تعرضت لتدمير كبير خلال حرب الإبادة المتواصلة.
وبالتزامن، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منازل في “شارع الصناعة” بحي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، وفق مصادر محلية.
كما شن الجيش الاسرائيلي غارة جوية إلى جانب إطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية على منازل بحي تل السلطان غربي مدينة رفح.
وترافق ذلك مع شن الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على مدينة رفح بالتزامن مع قصفٍ من المدفعية الإسرائيلية تركز على أحياء الشابورة والجنينة.
في غضون ذلك، أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد ضحايا المجازر الإسرائيلية، ووصول 85 شهيدا و133 مصابا إلى المتشفيات منذ فجر الخميس؛ جراء الغارات المكثفة والمجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال.
وأضافت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 200 طفل استشهدوا منذ أن استأنف جيش الاحتلال حرب الإبادة على قطاع غزة.
وقد قالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في غزة روزاليا بولين إن أكثر من 200 طفل فلسطيني استشهدوا في القطاع منذ الثلاثاء الماضي عندما استأنفت إسرائيل حربها على غزة.
وعلى الجانب الآخر، تفاقمت حدة الخلافات السياسية والاجتماعية بإسرائيل في ظل الحرب على غزة، فقد وجّه رئيس جهاز الشاباك رونين بار رسالة إلى الوزراء اعتبر فيها أن الادعاءات ضده لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أنه سيتصرف وفق ما يمليه القانون لا حسب قرار أي هيئة كانت.
كما تظاهر آلاف الإسرائيليين وأغلقوا شوارع رئيسية في محيط مقر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالقدس احتجاجا على مساعي إقالة رئيس الشاباك، في حين اعتبر حزب “هناك مستقبل” أن نتنياهو “ينشر نظريات مؤامرة خطيرة، ويقوّض سيادة القانون، ويسيء إلى سمعة إسرائيل”.
ومنذ فجر الثلاثاء، كثف الجيش الاسرائيلي جرائم الإبادة الجماعية في غزة بشن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدفت المدنيين، خلفت “710 شهداء وأكثر من 900 جريح”، في خرق صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، وفق وزارة الصحة في القطاع.