
مقاتلة امريكية تقلع من على حاملة الطائرات جورج بوش
وسط تصاعد الخلافات في الإدارة الأمريكية بشأن استئناف الضربات على إيران أو تعليقها، قدمت مستشارة سابقة للأمن القومي الأمريكي تفسيرًا جديدًا ومغايرًا، قائلةً إن “من الواضح أن تعليق العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع قد يشير إلى تحركات أمريكية تهدف إلى تقليل التوترات في الشرق الأوسط”.
وخلاف ما نقلته وسائل إعلام أمريكية عن “خلافات في إدارة ترامب”و”نقص مخزونات صواريخ باتريوت”، رأت المستشارة أن واشنطن “قد تختبر ما إذا كانت طهران سترد بالمثل بضبط نفس”، وذلك في تصريحات نقلتها شبكة “سي إن إن”.
وأوضحت نيغاه أنغا، المستشارة الأولى السابقة في وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي الأمريكيين خلال إدارة الرئيس السابق جو بايدن، أن واشنطن “تحاول فقط تهدئة الأجواء وفرض شكل من أشكال خفض التصعيد”.
وأشارت إلى أن “الجميع يسعى لإيجاد مسارات دبلوماسية للخروج من الأزمة، وقد يكون هذا أحد تلك السيناريوهات”.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصدر في وزارة الدفاع الأمريكية أن عمليات القصف ضد إيران “معلقة”، للمرة الأولى منذ ما يقارب أسبوعَين.
كما أفاد مصدر مطلع ومسؤول أمريكي بأن نائب الرئيس جيه دي فانس ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين أعربا، خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عن مخاوفهما بشأن تصعيد الحرب في إيران.
فيما لم يتّضح بعد ما إذا كانت المخاوف المرتبطة بمخزون الأسلحة أو التحذيرات من تداعيات التصعيد قد أدت دورًا رئيسًا في تعليق الضربات، أو ما إذا كان التوقف مؤقتًا.