
أسواق أميركية
أفادت معلومات صحافية بأن معدلات البطالة تراجعت في الولايات المتحدة الى ما يقارب 3.8%. وتشير المعلومات الى ان أكثر من 678 ألف موظف انضموا الى سوق العمل الاميركية في شباط ليقترب إلى مستوى ما قبل كوفيد، وفق بيانات حكومية صدرت الجمعة.
وشهدت مجالات مختلفة وأبرزها قطاع الترفيه والضيافة ازديادا في الوظائف وصل الى 179 ألف وظيفة جديدة، بعدما تضرر القطاع بشدة من تدابير الإغلاق والقيود التي استدعى فرضها الوباء.
وتقاعد العديد من الأشخاص في وقت مبكر منذ بداية الوباء، خوفًا على صحتهم وبهدف الاستفادة من الارتفاع الحاد في قيمة العقارات أو محافظ أسهمهم.
وفي الوقت عينه، ارتفع عدد الاستقالات أواخر العام الماضي إلى مستويات غير مسبوقة.
وتتزامن بيانات الوظائف مع التقارير الأخيرة التي أظهرت أن الاقتصاد يحافظ على قوته حيث انخفضت الإصابات الجديدة بكوفيد منذ أواخر يناير.
وارتفع الإنفاق الاستهلاكي، مدفوعاً بارتفاع الأجور والمدخرات. واستعادت حركة المطاعم مستويات ما قبل الوباء، وارتفعت حجوزات الفنادق، ومعها عدد الأميركيين الذين يسافرون أكثر بكثير مما كانوا في ذروة أوميكرون.
وأظهر تقرير وزارة العمل أن متوسط الأجر في الساعة في الولايات المتحدة ارتفع الشهر الماضي لكنه ارتفع أكثر في العام الماضي بنسبة 5.1٪، في إشارة إلى أن الشركات تشعر بأنها مضطرة إلى زيادة الأجور لجذب العمال والاحتفاظ بهم.
وقام العديد من أرباب العمل، بدورهم، برفع الأسعار لتعويض ارتفاع تكاليف العمالة، وهي العملية التي غذت التضخم.