الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما الذي يجري في دمشق؟ وفاة ثلة من كبار علمائها في أسبوع.. وهلع من حقيقة تفشي كورونا

على وقع مكابرة نظام الأسد و العجز في مواجهة فيروس كورونا، اتضح ان آلية التصدي لهذا الوباء كانت على طريقة أغمض عينيك ولن ترى سوءا حولك.

إلا أن الإحصاءات الغير رسمية التي يتم تسريبها كل يوم تنذر بحال كارثية صحية قد تصيب غالبية الشعب السوري.

 

وكان لافتاً ما أشار إلى مراقبون وإعلاميون عن تسجيل 8 حالات وفاة لأكابر علماء الدين في دمشق خلال أسبوع واحد فقط، وهم:

الشيخ محمد توفيق صالح برهان
الشيخ الدكتور عدنان مصطفى السيروان
الشيخ الدكتور حسان طحان
الاستاذ الحافظ الجامع أحمد عباس
الشيخ محمد أحمد المبرور
الشيخ مازن الدمشقي
الشيخ نظمي الدسوقي

 

وفاة مجموعة من علماء دمشق خلال أسبوع

وفاة مجموعة من علماء دمشق خلال أسبوع

 

وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي عن هذا اأمر، إلا أن إعلاميين معارضين، عزوا هذا الأمر إلى إمكانية تفشي فيروس كورونا في بنية المجتمع الدمشقي، وسط عجز النظام السوري عن القيام بأي إجراءات صحية للتصدي لذلك.

الجدير بالذكر أيضاً هو حال الهلع التي ضربت قطاع القضاء في النظام السوري، الأسبوع الماضي، حيث تأكدت إصابة قاضيين، بالفيروس المستجد كورونا، وسط فوضى عارمة في عدلية دمشق، بحسب الأنباء التي وردت من العاصمة السورية دمشق.

وحسمت وزارة عدل النظام السوري، الجدل المثار بين عدد كبير من المحامين والمواطنين، حول دخول كورونا إلى سلك القضاء، وأكدت تلك الأخبار.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت من خطورة استفحال فيروس “كورونا” في مناطق سيطرة النظام السوري، لافتة إلى عدم تأكدها من عدد الإصابات الحقيقي في سوريا.

ونقلت المنظمة عن مدير المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة في الشرق الأوسط “ريتشارد برينان” واخر الشهر الماضي قوله إن “عدد المصابين بفيروس كورونا في سوريا منخفض، لكن هناك خطر حدوث انفجار في أعداد الإصابات في المستقبل القريب”.

وأضاف “برينن” أنه “في الوقت الحالي لا يوجد سوى 248 حالة إصابة، لكننا لسنا متأكدين من ذلك، ففي بلدان أخرى في المنطقة زاد عدد الحالات في البداية ببطء ثم ارتفع بشكل حاد، وقد رأينا هذا في العراق وتركيا ومصر، ونتوقع تماماً أنه ستكون لدينا مشكلة مماثلة في سوريا”.

ويشير مراقبون إلى أن “تصريحات النظام فيما يخص انتشار الفيروس وإنكاره للحالة، هو نوع من التمويه لأعماله الإجرامية المستمرة بحق الشعب السوري، سيما أن الشعب السوري يعتبر أن النظام هو الكورونا الحقيقي الذي يهدد وجودهم”.