الخميس 18 ذو الحجة 1447 ﻫ - 4 يونيو 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ما هو المخزون النووي لدى كوريا الشمالية؟

تنظر الولايات المتحدة وحلفاؤها الآسيويون إلى كوريا الشمالية على أنها تهديد أمني خطير، حيث يُعتقد أنها تمتلك مخزونًا من نحو 60 سلاحًا نوويًا، بما في ذلك ترسانة قوية ومتنامية باطراد من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات.

ووفقًا لمجلة ”ناشيونال انترست“ الأمريكية، فإن أقوى الصواريخ التي تمتلكها كوريا الشمالية هي صواريخ عابرة للقارات من طرازات ”هواسونغ 14 و 15 و 16“.

هواسونغ 14

هواسونغ 14 هو عبارة عن صاروخ متنقل عابر للقارات يعمل بالوقود السائل من مرحلتين، تم إطلاقه لأول مرة في صيف عام 2017، ويبدو أن محركه يحمل أوجه تشابه كبيرة مع سابقه وهو صاروخ ”هواسونغ 12“.

وأعلنت سلطات كوريا الشمالية أن هذا الصاروخ يمكن أن يضرب أي مكان على وجه الأرض، وعلى الرغم من المبالغة الواضحة، إلا أن صاروخ ”هواسونغ 14“ يعتبر سابقة مهمة، وبمدى يصل إلى حوالي 10000 كلم، وهو أول صاروخ كوري شمالي قادر على الوصول إلى البر الرئيسي لأمريكا الشمالية.

وتمت مراجعة تقدير مجال الصاروخ بشكل كبير مقارنة بالتوقعات الأولية، التي أشارت إلى نطاق أقل بكثير من حوالي 7000 إلى 9500 كلم، ويمكن للصاروخ أن يحمل رؤوسًا حربية تصل إلى ما يقارب من 500-600 كغ.

كوريا الشمالية تكشف عن الصاروخ المرعب

صاروخ صنع كوريا الشمالية – ارشيفية

”هواسونغ 15“

هناك العديد من الخصائص التقنية لهذا الصاروخ مشابهة لخصائص ”هواسونغ 14“ بما فيها استخدام أنظمة دفع مماثلة، ومع ذلك، فإن هذا الصاروخ يعتبر أكثر تطورًا بشكل كبير.

ويصل مدى ”هواسونغ 15“ إلى نحو 13 ألف كلم وحمولته إلى حوالي 1000 كغ، كما أنه يوفر نظام تحكم محسنًا بشكل كبير، مما يسمح بدرجة أكبر من الدقة.

”هواسونغ 16“

كشفت كوريا الشمالية النقاب عن هذا الصاروخ الجديد في عرض عسكري أقيم في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، للاحتفال بالذكرى السنوية الـ75 لحزب العمال الكوري الشمالي، ويبدو أن الصاروخ هو خليفة أكبر وأكثر قدرة لصاروخ ”هواسونغ 15″، إذ إن حمولته تتراوح من 2000 إلى 3000 كغم.

لكن صاروخ ”هواسونغ 16“ من بعض النواحي الرئيسية قد يكون خطوة واضحة إلى الوراء بالنسبة للترسانة النووية لكوريا الشمالية.

وأوضح خبراء أن الحجم الهائل للصاروخ الجديد يصعب عليه الذهاب بعيدًا جدًا، كما أن لديه فقط عددا قليلا من مسارات الإطلاق، ما يجعل تحركاته قابلة للتنبؤ بشكل أكبر.

وبالمقارنة، فإن ”هواسونغ 15“ أكثر قدرة على الحركة بشكل ملحوظ، وهو قادر تمامًا على إحداث أضرار كارثية بحمولته، التي تزن 1000 كيلوغرام، إذ تم اختباره أيضًا بنجاح مرة واحدة على الأقل.

كوريا الشمالية تمتلك ترسانة نووية قوية

كوريا الشمالية تمتلك ترسانة نووية قوية

ويعمل صاروخ ”هواسونغ 16“ بالوقود السائل، ما يخالف توقعات الخبراء الغربيين بأن كوريا الشمالية مستعدة أخيرًا لتحقيق قفزة في تكنولوجيا الصواريخ البالستية العابرة للقارات، التي تعمل بالوقود الصلب.

وفي حين يمكن إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات يعمل بالوقود الصلب في أي لحظة تقريبًا، فإن نشر صاروخ يعمل بالوقود السائل يمكن أن يستغرق ما يصل إلى 18 ساعة، وهذه الفترة الزمنية تجعل الصواريخ التي تعمل بالوقود السائل أقل قابلية للبقاء وتحد من قيمتها كأسلحة نووية تستعد للقيام بالضربة الثانية.

    المصدر :
  • إرم نيوز