الخميس 23 صفر 1448 ﻫ - 6 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

ماغنوس برونر: أوروبا معرضة للخطر إذا اعتمدت مراقبة الحدود على حسن النوايا

قال ماغنوس برونر مفوض الشؤون الداخلية والهجرة بالاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إن الاتحاد الأوروبي معرض للخطر إذا اعتمدت عمليات مراقبة الحدود على حسن نوايا دولة مجاورة واحدة.

وأضاف خلال اجتماع للبرلمان الأوروبي في أعقاب تدفق مهاجرين على الحدود في جيب سبتة الإسباني “أحد الدروس المهمة جدا المستفادة من واقعة سبتة هو أنه لكي نحكم السيطرة، يجب علينا بالتأكيد التعاون مع جيراننا. ولكن ما دامت هذه السيطرة تعتمد على حسن نوايا دولة مجاورة واحدة، فإننا نظل (…) عرضة للخطر”.

وقال برونر إن على الاتحاد استخدام كل ما لديه نفوذه على المغرب، بما في ذلك سياسة التأشيرات، لضمان تعاونه في مجال الهجرة.

وفي وقت سابق اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، زيادة الدعم ​المقدم من الاتحاد الأوروبي للمغرب من أجل المساعدة ‌في منع تكرار تسلل نحو 50 ألف مهاجر إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي.

وفي رد اطلعت عليه «رويترز» على ​رسالة من رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، يوم ​السبت، اتهم فيها بعض شركاء الاتحاد الأوروبي بعدم ⁠التضامن في ردود أفعالهم الغاضبة على اختراق الحدود، ​كتبت فون دير لاين، اليوم، أن «المغرب شريك استراتيجي مهم، لا ​سيما في جهودنا لمكافحة تهريب المهاجرين والهجرة غير الشرعية».

وأضافت: «بالتعاون مع إسبانيا، ولا سيما في ما يتعلق بسبتة ومليلية، يمكننا تعزيز أنظمة الإنذار ​المبكر الخاصة بإدارة الحدود وتحسين دعمنا الفني والمالي للمغرب».

برلين تدعو إلى اتخاذ إجراءات

في سياق متصل، قال متحدث باسم ​الحكومة الألمانية، ‌إن التدفق الجماعي للمهاجرين إلى جيب ​سبتة الإسباني من ​المغرب المجاور أظهر هشاشة ⁠الأوضاع على الحدود ​الخارجية للاتحاد الأوروبي، ​داعياً أوروبا إلى اتخاذ إجراءات.

وأضاف المتحدث، خلال مؤتمر ​صحافي دوري اليوم: «يظهر هذا ​مجدداً مدى اضطراب الأوضاع في ما ‌يتعلق ⁠بالهجرة، وأن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي أمر ذو ​أهمية ​بالغة ⁠ويشكل أولوية قصوى».

ورأى أن «هذه الواقعة تكشف، ​بوضوح، أن ​الجهود ⁠الأوروبية المشتركة ضرورية وأساسية للحد من الهجرة ⁠غير ​الشرعية بفاعلية».

وأثارت ​موجة الهجرة، التي بدأت الخميس عند إحدى منطقتي الحدود البرية ‌الوحيدتين ⁠بين أوروبا وأفريقيا، حالة من القلق في جميع أنحاء التكتل. والمنطقة الثانية هي جيب مليلية الإسباني.

وعلّقت إيطاليا ترتيبات السفر من دون جواز سفر مع إسبانيا بموجب اتفاقية ​شنغن لمدة شهر، ​على الرغم ⁠من استبعاد سبتة من شنغن، وطالبت 22 دولة، من أصل 27 دولة عضواً، باتخاذ ​إجراءات منسقة لحماية الحدود الخارجية.

وقالت أيرلندا، التي ​تتولى ⁠الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، إنها دعت إلى اجتماع طارئ عبر الفيديو يناقش فيه وزراء داخلية التكتل الأزمة يوم ⁠الثلاثاء.

وتُعدّ ​أزمة سبتة أول اختبار حقيقي لميثاق ​الهجرة الجديد للاتحاد الأوروبي، الذي يضع قواعد لإدارة الهجرة وتعزيز التضامن بين ​الدول الأعضاء.