
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إنه سيتوجه إلى لندن يوم الاثنين للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والزعيمين البريطاني والألماني لمناقشة الوضع في أوكرانيا والمفاوضات الجارية في ظل الوساطة الأمريكية.
وأضاف عبر منصة إكس “يمكن لأوكرانيا الاعتماد على دعمنا الثابت. هذا هو جوهر الجهود التي بذلناها في إطار تحالف الراغبين”.
وتابع “سنواصل هذه الجهود مع الأمريكيين لتزويد أوكرانيا بضمانات أمنية إذ لا يمكن تحقيق سلام قوي ودائم من دونها لأن ما هو على المحك في أوكرانيا يتعلق أيضا بأمن أوروبا بأكملها”.
وندد ماكرون “بأشد العبارات” بالضربات التي استهدفت أوكرانيا الليلة الماضية، وخاصة البنية التحتية للطاقة والسكك الحديدية.
وأضاف “روسيا منخرطة في نهج تصعيدي ولا تسعى إلى السلام … يجب أن نواصل الضغط على روسيا لإجبارها على إحلال السلام”.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم السبت إن الأنشطة العسكرية واسعة النطاق خلال الليل أثرت على شبكة الكهرباء في أوكرانيا ودفعت محطات الطاقة النووية العاملة إلى خفض الإنتاج.
وقال المدير العام للوكالة رافائيل غروسي اليوم السبت إن محطة زابوريجيا الأوكرانية للطاقة النووية انقطعت عنها الكهرباء مؤقتا من مصدر خارج الموقع خلال الليل.
قلق أوروبي من النهج الأميركي
وفي وقت سابق كشفت تقارير مضمون مكالمة حسّاسة جمعت ماكرون وميرتس وستارمر وزيلينسكي، عن حجم القلق الأوروبي من النهج الأميركي الجديد في إدارة مفاوضات السلام مع موسكو.
التسارع الأميركي الملحوظ، خصوصاً بعد زيارة المبعوثَين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو من دون تنسيق مسبق مع الحلفاء، عزَّز مخاوف من «اتفاق متعجِّل» قد يدفع أوكرانيا إلى تقديم تنازلات غير مضمونة، قبل تثبيت أي التزامات أمنية صلبة تمنع روسيا من استغلال ثغرات مستقبلية، حسب المحادثة التي نشرتها صحيفة «دير شبيغل» الألمانية ولم تكن بروتوكوليةً.
وحذَّر ميرتس مما وصفه بـ«ألعاب» واشنطن، ومن «احتمال خيانة واشنطن لكييف»، في حين أشار ماكرون إلى احتمال أن تتعرَّض كييف لضغط غير مباشر لقبول تسويات حدودية قبل الاتفاق على منظومة ردع حقيقية.