
وسط اتهامات متبادلة بين الروس والأوكران حول مجزرة بلدة بوتشا الأوكرانية، وثقت الأمم المتحدة “عمليات قتل بما فيها إعدامات بإجراءات موجزة” لخمسين مدنيا في بلدة بوتشا قرب العاصمة الأوكرانية كييف، بحسب ما أفادت الناطقة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في جنيف.
وقالت رافينا شامداساني، خلال مؤتمر دوري للأمم المتحدة في جنيف، الجمعة، “خلال مهمة إلى بوتشا في 9 أبريل، وثق محققون تابعون للأمم المتحدة مقتل 50 مدنيا، بعضهم بعمليات إعدام بإجراءات موجزة”.
وتتهم أوكرانيا روسيا بارتكاب فظائع ضد المدنيين في بوتشا وأماكن أخرى بالقرب من كييف، بعد العثور على مئات المدنيين مقتولين. وتنفي روسيا ارتكاب جرائم حرب، ويقول الكرملين إن أي فظائع في أوكرانيا معدة بشكل مسبق أو يرتكبها الأوكرانيون و”رعاتهم” الغربيون.
وفي 16 أبريل الحالي، قالت السلطات الأوكرانية، إنها عثرت على جثث أكثر من 900 مدني في المنطقة المحيطة بالعاصمة كييف بعد انسحاب القوات الروسية.
وأوضحت الشرطة الأوكرانية أن معظم الجثث “قتلوا بالرصاص”، وأعدموا “ببساطة”.
وقال قائد الشرطة في العاصمة، أندرية نيبيتوف، إن الجثث تركت في الشوارع أو دفنت مؤقتا، مشيرا إلى أن 95 في المئة من القتلى ماتوا متأثرين بأعيرة نارية. وأضاف “أنه في ظل الاحتلال الروسي، تم إعدام الناس ببساطة في الشوارع”.