
مجلس الأمن
صوت مجلس الأمن الدولي، يوم الجمعة، لتمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا عبر تركيا، لمدة عام، في مسعى إلى تخفيف الوضع الإنساني بالبلد الذي يشهد حربا منذ أكثر من عشر سنوات.
مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، أعلنت أن واشنطن وموسكو اتفقتا على إدخال المساعدات للشعب السوري.
من ناحيته، أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة، نافيلي نيبينزيا، أنه ستكون ثمة مراقبة لإدخال مساعدات إنسانية إلى سوريا.
في غضون ذلك، طلبت الصين رفع “العقوبات أحادية الجانب” المفروضة من دول في أعضاء مجلس الأمن على سوريا، نظرا لتأثيرها على الوضع الإنساني.
وأشارت الصين عبر مندوبها في الأمم المتحدة إلى قانون “قيصر” الأميركي، واعتبرته مسؤولا عن تفاقم الوضع الإنساني في سوريا.
واقترحت إيرلندا والنرويج فتح معبرين حدودين جديدين، من أجل تسهيل إيصال المساعدات الملحة إلى السوريين، لكن هذا المقترح لم يحظ بالقبول.
وجرى تمديد آلية إيصال المساعدات إلى سوريا، فيما كانت ستنتهي بشكل رسمي، يوم السبت، وسط مخاوف من تفاقم الوضع الإنساني، في حال لم يجر التمديد عن طريق الأمم المتحدة.