
أعضاء مجلس الأمن
ندد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، اليوم الخميس، بالهجوم الذي شُن مؤخرا على العاصمة القطرية الدوحة، لكنه لم يذكر إسرائيل في البيان الذي وافقت عليه كل الدول الأعضاء البالغ عددها 15 ومن بينها الولايات المتحدة حليفة إسرائيل.
وجاء في البيان، الذي صاغته بريطانيا وفرنسا، أن “أعضاء المجلس شددوا على أهمية خفض التصعيد وعبروا عن تضامنهم مع قطر. وأكدوا على دعمهم لسيادة قطر وسلامة أراضيها”.
وأضاف المجلس “أكد الأعضاء على ضرورة أن يظل إطلاق سراح الرهائن، بما في من قتلتهم (حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس، وإنهاء الحرب والمعاناة في غزة أولويتنا القصوى”.
وفي سياقٍ متصل، قال وزير الخارجية المغربية ناصر بوريطة إن بلاده تعبر عن تضامنها التام مع قطر في كل ما يمس سيادتها، منددا بالاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف وفد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التفاوضي بالدوحة، ومشددا على أن ما تقوم به إسرائيل يعطي انطباعا بأنه ليس هناك قوة رادعة لما يجري بالمنطقة.
وأضاف بوريطة، خلال مؤتمر صحفي على هامش ندوة رفيعة المستوى حول مستقبل العلاقات الأورومتوسطية بالرباط، أن المغرب يؤيد عقد قمة استثنائية عربية إسلامية لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية غير المقبولة على الدول العربية وآخرها على قطر.
ودعا المسؤول المغربي مجلس الأمن والأعضاء الدائمين إلى التحرك للتعامل مع هذا الوضع الخطير جدا الذي سيقود المنطقة إلى وضع لا يمكن السيطرة عليه.
وأكد أن المملكة ترفض بشكل مطلق التصريحات الإسرائيلية “المستفزة والخطيرة” لتهجير الفلسطينيين من غزة، وقال إن تلك التصريحات تشكل تهديدا للدول المجاورة وتمس استقرار المنطقة ككل، وطالب بالتعامل معها بالحزم والصرامة الضروريين.
وفيما يتعلق بالحرب في غزة، دان بوريطة ما تقوم به إسرائيل من أعمال عدوانية ضد المدنييين الفلسطينيين، وقال إنها خرق صريح للقانون الدولي وهي تحد غير مسبوق للمؤسسات الدولية وخطر ليس فقط على استقرار المنطقة بل على الأمن والاستقرار العالميين.
وندد بوريطة بالاعتداءات الإسرائيلية على القدس، وقال إنها تحوّل القضية من مشكل سياسي إلى مشكل ديني، مما يجعل من الصعب التنبؤ بعواقب تلك الاعتداءات.