الأربعاء 13 ربيع الأول 1448 ﻫ - 26 أغسطس 2026 |

برامج

شاهد آخر حلقاتنا اونلاين

محارب قديم يدعو لمساءلة أعضاء حزب العمال الكردستاني في إطار عملية السلام

قال أحد المحاربين القدامى في صراع تركيا المستمر منذ عقود مع مسلحي حزب العمال الكردستاني اليوم الثلاثاء لنواب البرلمان إن الوحدة الوطنية والمساءلة القانونية ضروريتان في إطار عملية السلام مع الجماعة المسلحة.

وقال لقمان آيلاش، رئيس جمعية عائلات الجنود القتلى والجرحى، والذي فقد إحدى عينيه خلال اشتباكات خاضها ضمن القوات التركية، إنه يؤيد عملية نزع سلاح حزب العمال الكردستاني الجارية حاليا لكنه أكد ضرورة مثول أعضاء الجماعة للعدالة.

وتحدث آيلاش وعدد من أفراد عائلات قتلى الصراع الذي استمر أربعة عقود أمام لجنة برلمانية تشرف على عملية نزع السلاح. وشكك البعض في التزام حزب العمال الكردستاني بالسلام وشددوا على صعوبة الطريق أمام حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال آيلاش للجنة “بدون الوحدة، لا يمكن هزيمة الإرهاب. يجب أن يكون ذلك قضية جميع مواطني تركيا البالغ عددهم 85 مليونا”.

وأضاف “يجب محاسبة أولئك الذين أطلقوا النار على جنودنا وشرطيينا أمام القانون. عودتهم (إلى تركيا) ستُلحق جرحا عميقا بعائلات الشهداء والمحاربين القدامى”.

وأصيب آيلاش في عام 1996 خلال اشتباكات مع حزب العمال الكردستاني في مناطق جنوب شرق البلاد ذات الغالبية الكردية.

وأعلن حزب العمال الكردستاني، الذي حمل السلاح في 1984 ضد الدولة التركية، في مايو أيار أنه سيسلم سلاحه ويحل نفسه. وتم تشكيل اللجنة البرلمانية هذا الشهر لتمهيد الطريق نحو سلام دائم، وهو ما سيتردد صداه أيضا في العراق وسوريا.

ولقي أكثر من 40 ألف شخص حتفهم في القتال على مدى أكثر من أربعة عقود.