
محكمة أمريكية- أرشيفية
أيدت محكمة استئناف أمريكية، اليوم الثلاثاء، قرار إطلاق سراح باحث أكاديمي هندي مؤيد للفلسطينيين بجامعة جورج تاون، احتجزته إدارة الرئيس دونالد ترامب قبل الإفراج عنه بأمر قضائي لحين الانتهاء من إجراءات الطعن على ترحيله من الولايات المتحدة.
ورفضت هيئة من ثلاثة قضاة بالدائرة الرابعة لمحكمة الاستئناف الأمريكية ومقرها ريتشموند بولاية فرجينيا بأغلبية صوتين مقابل صوت واحد طلب الإدارة الأمريكية إعادة بدر خان سوري إلى مركز احتجاز المهاجرين. وقالت إنها لم تجد أي أساس لإلغاء قرار قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية باتريشيا توليفر جايلز بالإفراج عنه.
أُلقي القبض على سوري )41 عاما) بولاية فرجينيا في مارس آذار ثم نقلته الحكومة الأمريكية إلى تكساس حيث أُطلق سراحه في مايو أيار بعد صدور حكم جايلز.
سوري هو باحث ما بعد الدكتوراة بمركز الوليد بن طلال للتفاهم الإسلامي المسيحي بجامعة جورج تاون، وهو جزء من كلية الخدمة الخارجية بالجامعة اليسوعية.
وحاولت إدارة ترامب ترحيل الطلاب الأجانب المؤيدين للفلسطينيين، متهمة إياهم بمعاداة السامية وتهديد السياسة الخارجية الأمريكية والتعاطف مع المتطرفين. لكن سوري نفى مزاعم الحكومة الأمريكية بنشره دعاية للمسلحين الفلسطينيين ومعاداة السامية على وسائل التواصل الاجتماعي.
ويقول المتظاهرون، وبعضهم من اليهود، إن الحكومة الأمريكية خلطت بين انتقاد الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة ومعاداة السامية، وبين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم التطرف. وأثار المدافعون عن حقوق الإنسان مخاوف إزاء حرية التعبير والإجراءات القانونية الواجبة بشأن تصرفات الإدارة تجاه هؤلاء الطلاب.
ومن بين الطلاب المؤيدين للفلسطينيين الذين اعتقلتهم الحكومة وأفرجت عنهم لاحقا بأوامر قضائية، الطالبان محمود خليل ومحسن مهداوي من جامعة كولومبيا، والطالبة رميساء أوزتورك من جامعة تافتس.
ويشير الموقع الإلكتروني لجامعة جورج تاون إلى أن سوري متزوج من مافيز صالح وهي مواطنة أمريكية من غزة، وذكر الموقع أنها كتبت موضوعات لقناة الجزيرة ووسائل إعلام فلسطينية وعملت مع وزارة الخارجية في غزة، لكنها لم تُعتقل.