
زعيم المعارضة توندو ليسو. رويترز
وجهت محكمة في تنزانيا اليوم الخميس الاتهام بالخيانة لزعيم المعارضة توندو ليسو بسبب تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي دعا فيها الشعب إلى عرقلة الانتخابات المقرر إجراؤها في وقت لاحق من هذا العام.
وليسو هو رئيس حزب الديمقراطية والتقدم (شاديما) وهو حزب المعارضة الرئيسي الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
واعتقل ليسو أمس الأربعاء بعد تجمع حاشد في منطقة روفوما جنوب غرب البلاد.
وأثناء مثوله أمام المحكمة في مدينة دار السلام، لم يُسمح لليسو بالتقدم بطعن في اتهام بالخيانة. ودفع ببراءته من اتهام منفصل يتعلق بنشر معلومات كاذبة.
وسيضع هذا الاتهام سجل الرئيسة سامية حسن في مجال حقوق الإنسان تحت تدقيق جديد في وقت تسعى فيه لإعادة انتخابها.
وحظيت حسن بالإشادة بعد وصولها إلى السلطة في عام 2021 لتخفيفها من قمع المعارضين السياسيين والرقابة على وسائل الإعلام التي انتشرت في عهد سلفها جون ماجوفولي الذي توفي في منصبه.
لكنها واجهت انتقادات متزايدة من نشطاء حقوق الإنسان بسبب سلسلة من الاعتقالات وعمليات الاختطاف والقتل لمعارضين سياسيين.
وقالت الرئيسة إن الحكومة ملتزمة باحترام حقوق الإنسان وأمرت بالتحقيق في عمليات اختطاف تحدثت تقارير عنها العام الماضي.
ونظم ليسو اجتماعات حاشدة في أنحاء البلاد كجزء من حملة حزبه تحت شعار “لا إصلاحات، لا انتخابات”.